المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قوة الإرادة


باغية الجنان
04-12-2010, 09:21 PM
قوة الإرادة




في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة أكثر



من خمسة و عشرين ألف شخص خلال عدة دقائق، ولقد شلت المنطقة التي ضربها تماماً وتحولت



إلى خرائب متراكمة، وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته، تخلخل منزله



ولكنه لم يسقط، وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية



التي يدرس فيها ابنه والواقعة في وسط البلدة المنكوبة، وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام،



لحظتها وقف مذهولاً واجماً، لكن وبعد أن تلقى الصدمةالأولى ما هي إلا لحظة أخرى وتذكر جملته التي كان



يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها: مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك)، و بدأت الدموع تنهمر



على وجنتيه، وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته و يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره



ونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل كان يقع في



الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، و لم تمر غير لحظات إلا وهو ينطلق إلى هناك ويجثو على



ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين.

حاول أبوان أن يجراه بعيداً قائلين له: لقد فات الأوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا أن



يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجار حجراً وراء حجر، ثم أتاه



رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً: هل ستساعدني؟!،



واستمر في محاولاته، وأتاه رجال الشرطةيعتقدون أنه قد جن، وقالوا له: إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً



وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلا: إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلا تركوه، ويقال أنه استمر يحفر



ويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد أن أزاح حجراً كبيراً بانت له



فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد

قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي.


مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى

لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان على شكل المثلث، نقل الوالد بعدها

للمستشفى، وخرج بعد عدة أسابيع. والوالد اليوم متقاعد عن العمل يعيش مع زوجته وابنه المهندس،

الذي أصبح هو الآن الذي يقول لوالده: مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك...!
.

هذه رسالة مني إلى كل طموح،،

مع تحياتي،،

ابغى ردوود مو بروود

قهوه فرنسيه
05-12-2010, 04:36 AM
الله قصه جميله
والحلو ان تركهم وجلس يحفر لي اخر نهاية
اعجبتني بقوووه هاذهِ القصه
تسلم يدك يا باغيه عالاختيار الموفق
وتستاهلى من سمووعه..:bnaatcom90:

باغية الجنان
05-12-2010, 01:49 PM
يعطيكي العافيه يا قهوة

فعلا القصه تبعث الأمل في نفس أي إنسان...!

تسلمي يا عسل ع الرد اللطيف والرقيق اللي مثلكــ

تحياتي،،

εïзفراشه طائرهـ εïз
05-12-2010, 06:02 PM
.... قصه مشوقه جدآ وآستمتعت بقرآئتهآ :bnaatcom10: ....
... سلمت آنـآملك ربـي يسعدك ويوفقك :bnaatcom16: ...
.. وتستاهلين خمسه ستارز {*****} :bnaatcom22: ..

باغية الجنان
05-12-2010, 09:11 PM
.... قصه مشوقه جدآ وآستمتعت بقرآئتهآ :bnaatcom10: ....
... سلمت آنـآملك ربـي يسعدك ويوفقك :bnaatcom16: ...
.. وتستاهلين خمسه ستارز {*****} :bnaatcom22: ..





تسلمين والله ع الستارز

أهم شئ أن القصه عجبتك

وتسلمي ع الرد

تحياتي،،