عرض مشاركة واحدة
قديم 12-12-2012, 02:21 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
®| آفآق الروح »
مُشرفة مجلس جـالـيري الفنون

 
الصورة الرمزية آفآق الروح
 

 

 
إحصائيات العضو








آفآق الروح غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 3086
آفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond repute

 

 

icon11 الجزء الثاني: ترنحات بين متاهات الفكر..|| بقلمـــــي..!

]





طـــــــابت أوقاتكم بالخير..
أكمل معكم..الجزء الثاني
من قصة
" ترنحات بين متاهات الفكر"

تحادثما ساعـــــه...
ثم ودعت أخي على أمل الإلتقاء به...بعد إسبوع
لإستكمال ماتبقى لك في ذلك الشأن الذي جئت إليه..
فمضيت...مطرق الرأس..
وحينما وصلت لعتبة الباب..رفعت رأسك..
وصوبت إبتسامه ساحره..لمحيا أخي..
كانت هي كلمة الوداع...لحين اللقاء..
...
( تنهدتُ تنهيدتً عميقه....أحاول أن أطرد معها..تلك الذكرى المؤلمه)..
..~!
في تلك الأمسيه لم أشعر بالنعاس...فعمدت إلى أوراقي ومذكراتي
لعليّ أجد بينها مايؤنس وحشتي...في دجى هذا الليل المدلهم..
في لحظة شاعريه أحسست بنسمه هواء...مرت كنفحة الورده
المائله نحو الغروب..
فألقيت بنظري على زاوية المكان...أنظر لمصدر تلك النسمه الهادئه
فعرفت انها إختلست لحظة خلوتي..فتسللت من نافذتي التي
نسيت أن أغلقها...قبل هذا..
فنحو نافذتي بدأت أجرّ خطواتي....وكلما إقتربت منها..
كلما زاد دبيب الرعشة بجسدي...
وأخيرا إسقرت قدماي...عند حافة النافذه...فرفعت الستار
أنظر لوجه القمر....
ذلك الوجه الذي يشعرني بالخجل كلما نظرت إليه..
وأشعر بجنبات روحي...تهتز إهتزازا خفيفا...وكأنها هيبته تأبى
إلـآ أن تشعرني بعظمتها وكبريائها..
موجات موسيقيه....مرت على مسمعي في تلك اللحظه...
لم أتبينّ مصدرها...إلـآ أنني لم اكترث للامر كثيرا...
فصداها...أخذ مني كل مأخذ...فنسجمت مع ألحانها الرنانه....
...
حينها...لم أشعر إلـآ بيد ترتبت على كتفي...بهدوء..!
لا أدري كيف تغلبت على خوفي...الذي أعتبره الملازم الأول..لشخصيتي..
وما إن إلتفت ناحية الخلف...إذ بي أرى أخي...ينظر إلي..
بنظرات شعرت من خلالها أن لها ألف معنى...وتلك الإبتسامه الغامضه
كان لها تفسير هي أيضا...
قلت له بنبره التعجب " أخي..!! ماذا دهاك في هدنه هذا المساء..أهي داهية من دواهي الدهر...التي تفتأ تلازمنا كظلالنا..؟؟ "
قال لي " كلـآ...ي أختاه....ليست بداهيه...ولـآ نازله...ولا مرادف لهما..
إنما هي قصة سأسردها لكِ...فأنصتي إليّ...حتى النهاية..وبعدها عسى الله
أن يحدث بعد ذلك أمرا..."
هنا زادت نبضات قلبي...وبدأت الأفكار تدور بفكري..
فأي قصة هي تلك التي عليّ أن أستمع إليها حتى النهاية...
وأنا التي لطالما.....أومأتُ إلـى الكلمات...لتصمت حينما لـآ أودّ
أن تنسج باقي أسطرها...أو حينما لـآ تروق الحكايات لذائقتي
وهذا الأمر....ليس بالغريب على أخي....
وهو الذي كان يحترم تلك الفلفسه الأنوثيه....بكل رضا وطاعه..ولـآ
يبدي أي موقفٍ من تلك السجيعه...المستوطنه كبريائي..!!
فما هذا الامر العظيم الذي..من أجله سأتحمل كل مايمكن أن تسرده
الألسن...سواء أكان الأمر جيدا أحببته...أم سيئا كرهته...!!
ومرّ صدى يُنادي الضمير " اللهم ألهمني صبرا...يجعل كل صدمه..بردا وسلاما..على خافقي"
( هكذا دار حوار نفسي......ولم أجد منه ما يهدء من حيرتي...
بل وجدت ما زاد الموقف توترا....فمتى سيأذن الصمت...للأحرف بسرد
أحاديثها....ومتى ستندثر سحابة الغموض التي تفتأ تطغى على سماءنا..)

نهاية الجزء الثاني

آرآئكم...+إنتقاداتكم
بإنتظارها بشوق..

تحياتي القلبيه لكم

آفـــــــREEKOOــــــــــآق الـــــــــــــــــروح








التوقيع


أعذّرونيَ علىَ قِلةَ تواجُديَ هُنا ..
ف مشّاغلَ الحياةَ تسّرُقنا حتىَ
مِنّ أنفُسّنا .. !
لازُلتمّ لِ آفاق الروحَ ، صَخبُ ذّكرىَ لذّيذه
ذّاتَ عامَ ..
أحبكمّ بِ تَرفّ ..

أستودَعكمّ اللهَ ..

   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس