عرض مشاركة واحدة
قديم 15-03-2004, 08:08 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Rose
عضو مـتـمـيز
 
إحصائيات العضو








Rose غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 18
Rose is on a distinguished road

 

 

4 متحف ... عزت أبو عوف


متحف ... عزت أبو عوف

أقل ما يوصف به بيت الفنان عزت أبو عوف، أنه كنز أثري أو متحف صغير، لكثرة ما به من تحف رائعة ولوحات أصلية لكبار الفنانين العالميين ومقتنيات نادرة لأسرة محمد علي باشا، فضلا عن ديكورات مبتكرة وقطع اثاث كثيرة وفخمة تعكس ذوقا فنيا رفيعا.
نجد في هذا «المتحف» اثنين من مسدسات نابليون بونابرت الأصلية، لوحة بالقلم الرصاص للملك فؤاد تعود لأكثر من 75 عاما، وطاقم الشاي الفضي للأميرة نعيمة، إحدى أميرات أسرة محمد علي، ولوحات فنية نادرة تعود لأكثر من مائة عام للفنان الإيطالي جرمالدي، وتحفا أخرى يصعب حصرها.



في البداية يقول عزت أبو عوف عن أسلوبه في اختيار ديكورات وأثاث بيته:
ـ أرى أسلوبا خاصا في اختيار أثاث وديكورات بيتي، تعلمت جزءا منه على يد والدتي، فهي فنانة متذوقة لكل أنواع الفن، من ديكور ورسم وكانت تعمل لوحات الكانفاه بشكل مذهل ومبتكر، وأنا أخذت هذا الجانب منها أكثر من باقي شقيقاتي وصرت أكثر اهتماماً به من زوجتي فاطيما.



ويضيف عزت أبو عوف قائلا:
ـ أعشق القديم الذي يحمل عبق التاريخ ورونقه في كل شيء، وفي منزلي أحبذ كل ما هو قديم لا أهوى المودرن في الأثاث، فكل قطعة في البيت ستجدها موظفة جيداً ولها دورها ومكانها، ومعظمها اشتريتها من مزادات. وقد راعيت في اختيار ألوان الديكورات والحوائط أن تأتي متناسقة مع طبيعة ما ضمه البيت من تحف ولوحات وصور.
مسدس نابليون
* ما هي أندر التحف والمقتنيات في متحف بيتك؟
ـ هناك لوحة مكتوبة بخط عربي جميل عبارة عن آية قرآنية صغيرة تقول بسم الله الرحمن الرحيم: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)، وقد اشتريتها قبل سنوات عديدة من مزاد خاص بمقتنيات حسن باشا صبري بالزمالك، يرجع تاريخها لأوائل القرن الماضي. كما أعتز جدا بهدية منحني إياها وزير الدفاع السوري العماد مصطفى طلاس وهي عبارة عن مسدسين أصليين لامبراطور فرنسا الأشهر نابليون بونابرت.
متحف صغير



* ما سر ولعك الشديد بالتحف واللوحات والمقتنيات النادرة التي حولت بيتك إلى متحف صغير جميل؟
ـ أعشق كل ما هو قديم وأصيل، في الأثاث والتحف والأفلام والعادات والتقاليد والحياة وكل شيء، وكل الأموال التي كسبتها من الفن ومن غيره أنفقتها على المقتنيات والتحف التي تملأ بيتي، والتي اشتريتها من المزادات التي كنت «زبونا» دائما بها لسنوات طويلة قبل زواجي، وفي السنوات الأولى لهذا الزواج. فستجد لديّ لوحات أصلية نادرة لكبار الفنانين العالميين، مثل كارلو جريمالدي يرجع تاريخها الى القرن التاسع عشر ويقدر ثمنها بعشرات الألوف من الدولارات حاليا، وكنت قد اشتريتها بعشرات الآلاف من الجنيهات قبل 20 عاما، وهنا أيضاً لوحة مرسومة بالقلم الرصاص للفنان نفسه رسمها للملك فؤاد اشتريتها من معرض مقتنيات الأمير عمر طوسون منذ 25 عاما، ولوحات أخرى لكولورو ليسالو وأ. د. براون تتمثل في أشياء عديدة مثل الفاكهة والأكل والطبيعة، كما لديّ لوحة اسمها «السوق العربي»، قدمها لي صديقي الفنان التشكيلي ماهر نجيب هدية واكتشفت صدفةً أنها تقدر بحوالي 50 ألف دولار عن طريق الانترنت.








   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس