علاج للطفش طريقة تحميل صور شرح حذف الكوكيز اسباب ظهور تحذير بالمنتدى

تنبيه هـآم : يمنع وضع الصور آلنسائيه و الآغـآني في المنتدى

:bnaatcom0153:

 
 
العودة   منتديات بنات > مجالس الادب والشعر > مجلس القصص والروايات > مجلس الروايات الكاملة
 
 

مجلس الروايات الكاملة خاص بعرض الروايات الكاملة والطويلة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-09-2011, 07:38 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

Icon2 رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بنات كيف احوالكم ،ان شاء الله تمام
رمز التضحية هي اول رواية اكتبها،سبق وان نشرت الجزء الاول والتاني منها باحد المنتديات
وتم نقل الجزء الاول من طرف اشخاص ونسبوا الرواية لانفسهم
المهم الان ساضع الرواية كاملة هنا
اتمنى قبل ان ينقل اي واحد باقي الاجزاء هده المرة ان يدكر المصدر والا ينسبها لنفسه
.
.
.







التوقيع

سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم

شمس الهدى سابقـــــــآآآآ
:

   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 07:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

تقـــــــديم
من واقع الحياة ساجسد في روايتي بعض احداث عاشتها انسانة بسيطة ضحت بمشاعرها لارضائهم ثم بحياتها وبزهرة شبابها لتسعدهم.
هده القصة بمعالمها الحقيقية تشارك فيها الكثيرات منهم،النساء المناضلات الطيبات اللواتي لم ينصفهم الزمن دائما،الشخصية الرئيسية في الفتاة الامازيغية تِترِيت وهو اسم امازيغي وكما يحلو لي تسميتها رمز التضحية.
تتريت فتاة فقيرة تجبرها الظروف بالزواج في سن مبكرة لتصارع قسوة الزمن مند الصغر،هنا ساجسد الوجه الاخر للمراة المعدبة،التي كتب لها في لوح المقادير حياة شاقة سببها الظروف وجبروت الرجل و تسلطه وعدم انصافه لها.
لن اعرض قصة رومنسية كما قد يبدو لكن واضحا في البداية،الهدف والمغزى من روايتي ليس كدلك ابدا!!لان الرواية واقعية اكثر،وتمس واقع الكثيرات.
في الرواية احداث كثيرة ومشوقة ومؤثرة بها الحب ،التضحية، الصدق، الاخلاص، الكدب، الخيانة، الصبر ،الضعف،النضال،القوة،الشجاعة،صدف الحياة،....طغى عليها طابع الحزن والعداب...الرواية بها الكثير من العبر قد تفيدكي،كما افادتني احداثها لانني تعايشت مع البعض منها في واقعي واحترقت بنيرانها.
هده اول رواية اكتبها واسلوبي بسيط ومازال قيد التطوير،مجزئة الى ستة عشر جزءا.
اتمنى ان تستمتعن بقرائتها،وبالتوفيق

.
.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 07:49 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء الاول بعنوان*حلم على حافة الضياع*
استقضت تتريت في الخامسة صباحا على صوت امها كالعادة,لكن هذا اليوم الوضع مختلف ,لانه بالمساء سيتقدم لخطبتها ابن عم امها محمد,صلت الطفلة ركعتين اقتصرت فيهما على قراءة سورتين تعلمتهما من ابوها سورة الفاتحة وسورة الاخلاص,شربت كأسا من الشاي وتناولت قطعة خبز وقارورة ماء ووضعتهما في حقيبتها الصغيرة المزركشة لتلهي بهما نفسها فيما تبقى من النهار,اخدت الفتاة سمتها برفقة القطيع الى الحقل ككل صباح...
بالطريق صادفت الشاب ذو الوجه الوضاء,حاولت ان ترسم الابتسامة على محياها بصعوبة لكن الدموع شقت طريقها الى عيونها,نظرت اليه بنظرة دامعة ,واضطرب جسمها وبدأ وجهها يربد,حاولت ان تلقي عليه التحية لكن ثقل لسانها وخانتها الكلمات وهي في امس الحاجة للحديث...,استغرب الشاب لتصرفاتها,وشعر ببعض الفضول قاده الى السؤال:ما خطبكي أختي؟ما أن سمعت تتريت السؤال حتى رمقته بالعين الحمراء بعد ان سيطرت عليها مشاعر الغضب ,ولتحافظ على بعض كبريائها وكرامتها صرفت نظرها عنه وركزت اهتمامها على القطيع وبدات توجههم الى الوجهة الصحيحة باستعمال عصى رهوه والفاظ النداء...,ادرك الشاب ان سؤاله في غير محله وكمل طريقه...,احست بحركاته وشعرت انها قد تكون اخر مرة تصادفه فيها,لكن سرعان ما حاولت ان تبعث في نفسها الامل,رغم ان فكرة عدم اهتمامه وعدم معرفته لاسمها ازعجتها,قد لا يكون الامر يعني له شيئا ,لكن بالنسبة لها حتما يعني الكثير,لقد كان ماضيها وحاضرها ,رغم ان القدر يحاول ان يبعدها عن التمسك ولو بشعاع امل واحد...
تاهت في تفكيرها لدرجة انها لم تدرك بامر وصولها الى الحقل حتى رأت القطيع قد اخذوا اماكنهم وبدأو في مهامهم,ابتسمت واخدت مكانها فوق غصن باعلى شجرة *الاركان*اعتادت الجلوس فوقه,ركزت نظرها على صخرة صغيرة توجد على الارض وذهبت بتفكريها الى حيت شاء الله ان تذهب,لعل ما يشغلها هو خوفها وارتباكها مما سيحدث بالمساء,رغم انها لم تعتد الخوف بحياتها مهما كانت بسيطة وصغيرة في السن...,تتخيل شكله فهي لم تره في حياتها كل ما تعرفه عنه انه في سن الثلاتين وهي في الرابعة عشر من عمرها,اختلطت عليها الامور ولم تجد سوى قطعة الخبر لتؤنسها في وحدتها,شرعت في تناولها بطريقة شرسة وعنيفة ,كأنها تحاول التحرر من تاثير الصدمة ,وبدأت بارسال عبرة اثر عبرة ,وتئن انينا محزنا ورغبة الصراخ تجتاحها بين الفينة والاخرى,اقل ما يمكن ان يقال عليها انه مذهوب بها وببساطة!!

مر الوقت بسرعة ,لم تحس به ابدا الى ان حان وقت غروب الشمس...,ادركت انه لم يتبقى على تقرير مصيرها الا القليل ,وضعت القنينة الفارغة في حقيبتها وجمعت القطيع وعادت بادراجها الى المنزل,وضعت القطيع بالحظيرة ,ثم قامت بدق الباب,فتحت لها امها وقامت بتجاهلها ودخلت المنزل كالملتاثة,خافت الام عل وضعها وتبعتها الى غرفة كان بها اثات بسيط جدا يقتصر على بعض الاغطية متناسقة الالوان و سبعة وسائد ومائدة صغيرة في وسط الغرفة,كانت هده الغرفة مخصصة لاستقبال الضيوف,جلست الفتاة ووضعت راسها فوق ركبتيها كانها تحاول ان تلملم بقايا روحها,وضعت الام يدها على رأسها ,بعد ان احست الفتاة بلمسة امها رفعت راسها ورات الام الدموع تنهمر على خديها ومسحتها بيديها الحنونتين,وابتسمت قائلة:اي فتاة في الكون مصيرها الزواج قد لا تستوعبين الفكرة بالاول لكن ستتعودين على الامر,تأكدي يا طفلتي انا ايضا بيوم من الايام كنت بنفس الموقف,لقد حضرت لكي ملابس جديدة لترتديها وساجهز لكي ماء دافئا لتغسلي وجهكي ورجليكي,لعل يومكي كان شاقا ...,وساجهز لك ايضا الاكل قد تكونين جائعة...انتي حتى لا تقولين ماذا تريدين...لم تستطع الفتاة ان تكتم غيضها كثيرا,خصوصا وانها شعرت برغبة امها في ترك المكان,فصرخت صرخة واحدة استجمعت فيها جميع آهاتها: انا لن اقبل بالامر, لن اقبل,لن اقبــــــــــــل!! انا حتى لم تأخذوا رأيي في الموضوع ...لم تكلفوا انفسكم حتى باستشارتي...كيف ساقبل برجل يكبرني بستة عشر سنة وانا لا اعرف عنه شيئا,سيكون الموت اهون حتما ...ما ان اكملت هذه الكلمات حتى حظر ابوها قائلا. ما هذه الاصوات المتعالية؟؟ماذا يجري هنا ؟؟اجابت الام محاولة ان تخفف من غضب زوجها .لا شيئ يا احمد الفتاة اختلطت عليها الامور ,انت تعرف انها مازالت صغيرة وطائشة ولا تعي ما تقوله,رد الاب ضاحكا.ههه قلتي صغيرة البنات في مثل سنها تزوجن وصرن امهات...توجه لبنته قائلا.ماذا بكي؟؟لا تقولي ان الوضع لم يعجبكي ,لو لفيتي القرية باكملها لن تجدي مثله ,ردت تتريت بنبرة لم تخاطب بها اباها يوما. نعم,نعم,لا اريـــد,لن اجبر على شيئ لست مقتنعة به,اجابها. لماذا؟؟,ثم اجابته باكبر كلام ممنوع . لانني وببساطة لا احبه,جرها ابوها بكل ما اوتي من قوة من شعرها...,قائلا: ياحقيرة,يا قليلة الادب كيف تتجرئين على قول هذا الكلام,وماذا تعرفين عنه اصلا!!؟لم يمنعها الالم من الاجابة قائلة. انت منذ طفولتي حرمتني من الكثير ,بسببك انت وشكوكك لم ادرس كباقي الفتيات,قد تمنعني من الكثير لكن لم تمنع قلبي ان يخفق لمن يريد,الله خلق القلوب وخلق فيها الحب ويامرنا بالحب ,قد تمنعني عن الحب بمجرد انتزاعك لقلبي,اذن ماذا تنتظر افعل ذلك اذا اردت,كامثالك انت لن يستوعب هذا الكلام ,وبكل بساطة انا لن يعمي الطمع عيني وقلبي لابيع ابنائي للحصول على بعض المال والمجد,هذا انت يا ابي المحترم,هذا هو هدفك باختصار,لم يستطع الاب ان يتحمل بعض الحقيقة والصدق الذي استشعره من كلامها واستمر في جرها الى باب المنزل وفتح الباب ,ثم توجه برفقتها الى الحظيرة,وقام بربط يديها وغلق فمها بقطعة قماش لكي لا يصل صوتها الى المنزل وللجيران ايضا,وقال هذا هو مكانك الملائم مع الحيوانات امثالك,والوضع سيستمر الى ان يعقد نكاحك بمحمد,تم غلق باب الحظيرة بقوة وتوجه الى الام وبدا بالصراخ عليها قائلا;كل ما يحدث الان بسبب سوء تربيتك لها,التزمت المراة الصمت كالعادة وقلبها يتقطع على وضع بنتها,لكن ليس باليد حيلة...,وما هي الا دقائق حتى وصل محمد, الشاب قوي البنية وطويل القامة ,استقبله احمد وزوجته بكل سرور ,توجه الزوج ومحمد الى غرفة الضيوف بينما توجهت الام الى المطبخ وفي يدها كيس به قوالب من السكر كما تنص عليه العادات والتقاليد حينها,جهزت الاكل وتناولته برفقتهم,وتبادلوا اطراف الحديث لساعات طويلة ,وفي الاخير اتفقوا على عقد النكاح بعد اربعة ايام نظرا لانشغالات محمد,الاب اسعده الاتفاق والاسباب واضحة...,بعد ان قطع محمد الامل في ظهور زوجته المستقبلية الجميلة حسب اراء بعض الناس من حوله يعرفونها ولو معرفة سطحية,تلك الليلة اختار الرحيل لان الوقت تاخر,وفي هداة من الليل اخد الجميع مضاجعهم كانه شيئ لم يكن ,الا تتريت التي لم يغمض لها جفن
طوال الليل بسبب الظروف القاسية بالحظيرة كبرودة الطقس والروائح الكريهة والحشرات المزعجة المتواجدة بالمكان من جهة,وبسبب فضولها لمعرفة ما حصل ولخوفها من مصيرها من جهة اخرى,وكلها امور سببت لها الارق ,لكن كل ما كانت متاكدة منه في تلك اللحظات هو انه قد كتب لها في لوحة المقادير حزن وشقاء قد يرافقها طوال حياتها,وكيف لا والسعادة بالنسبة لها وكاي مراهقة هي سعادة الحب ولا يمكنها النظر لغيرها,لانها لا تستطيع ان تعيش بدون تلك المشاعر مادام لها قلب ينبض بالحياة.

.
.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 07:50 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عاشقة انسان
عضو جديد
 
إحصائيات العضو








عاشقة انسان غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عاشقة انسان is on a distinguished road

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

شكرا ليكي علي الرواية







التوقيع

اكبر موقع تعارف زواج بالصور لبنات وشباب العرب اشترك الان
http://yaktyhtgws.blogspot.com/

   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 07:52 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.
الجزء التاني*الوعد الصادق*
استمر وضع تتريت كما هو لثلاث ايام متتالية حصرت فيهما الفتاة بين اربعة جدران بدون اكل وشرب كافيين،رغم ان كل صباح قبل استيقاظ احمد كانت الام تجهز بعض الطعام لابنتها الوحيدة،تم تتوجه الى الحظيرة خفية وتزيل قطعة القماش على فمها،ثم تحاول ان تطعمها من يديها لكن غالبا ما ترفضه الفتاة الى ان ترى عيون امها دامعة من كثر ما ترجتها،ومن كثر ما استصعب عليها امرها،تستسلم الفتاة لدموع امها وتقبل اللقمة رغما عنها،ولئن فعلت حتى اخرجت الام القطيع من الحظيرة وغلقتها متوجهة الى الحقل بعد ان اضيفت هده المهمة الى باقي مهامها،وفي المساء يكون للام موعد تاني مع ابنتها،وما بين الموعدين وقت كافي لتفكر تتريت جيدا لعلها تعود لرشدها و الدي سيجعلها تقبل بعرض ابيها،وموافقتها هي الدليل الوحيد على انها فتاة عاقلة متزنة...،في اليوم الاول استمر عناد الفتاة،عناد سببه عاطفتها ومشاعرها التي لن ترضى بان تموت ابدا،كان قلبها مليئا بالغبطة والسرور فكيف ستحكم عليها بالهجران؟ ،كيف سترضى لقلبها الحزن بعد ان اشرقت عليه شمس السعادة؟،كيف ستتخلى عن اجمل احلامها بهده البساطة,؟.
كانت كلما تدكرته بكت بحرقه..،لكن ما نفع الدموع!!لن تستطيع تغيير راي ابوها،ولا تطهير نفسه من الطمع والجشع ولن تنزل بعض الحنان على قلبه يجعله ينظر الى سعادة ابنته وراحتها على انها الاهم،كاي اب لا يرضى لابنته بالسوء،نفع الدموع في حالتها تقتصر في راحة نفسية تحس بها مع شعور بالتعب يجعلها تغط في نوم عميق تهرب بواسطته من الواقع قليلا..،!!
في اليوم التاني عاشت صراعا بين ما يمليه عليها قلبها وعقلها،قلب يرغب في العيش لمدة اطول،وعقل يحثها على ما هو منطقي،تضاربت الاصوات بداخلها،كلما تدكرت بان جنونها قد يقودها الى التهلكة اقشعر شعر بدنها من الخوف،فكرة عصيان ابوها من جهة تقتلها،ولو بدى لها كلامه وتصرفه خاطئ بالنسبة لها،لكنه يظل ابوها ويجب ان تطيعه،ومن جهة اخرى لا تستطيع ان تنكر ولو بين نفسها فكرة ان الشاب الدي تضحي بحياتها من اجله،لا يفكر فيها اصلا،والله وحده يعلم بسريرة نفسه وما يشغل باله ،لا يصح الا الصحيح والامر يصعب تقبله،كان الامر بالنسبة لها كابوس تتمنى ان ينتهي بسرعة،لم تتوقف عن التفكير ولم تستطع النوم،ومع مرور الوقت يتعب جسمها اكثر الى درجة انها لم تعد تقوى على الحراك...،
اشرقت الشمس وانبعثت اشعتها عبر فراغات موجودة بين الحطب المكون لسطح الحظيرة،رفعت عينيها الى الاعلى محاولة ان تلمح السماء قائلة هناك!!لن تكون قدري في الدنيا رغم انك كنت اختياري!!لكن الله اعلم قد يكون مقدرا لنا ان نلتقي هناك...سكتت قليلا ورسمت على محياها ابتسامة ممزوجة بالشعور بالرضى قائلة ،تبقى هده الفكرة عزائي الوحيد،لكن اقسم!!ستبقى هده المشاعر مادامت صادقة معي الى اللحد،هده رغبتي الوحيدة،واموال الدنيا كلها لن تستطيع تغييرها،وما هي الا لحظات حتى سمعت صوت امها تفتح الباب،درفت الفتاة دموع الفرح ظنا منها انه بعد
دقائق ستتخلص من الحظيرة،قالت:امي اسرعي انا تعبت فعلا،انا فكرت كثيرا،انا وافقت على عرض ابي،المهم الان اريد الخروج من هنا،تعبت يا امي،اليومين الماضيين كانا اطول ايام حياتي واكثرهم شقاء،ارجوك اريد الخروج من هنا،اعصابي اوشكت على الانهيار،اريد ان ارتاح لمادا لا احد يفهمني؟!!لاتنظري الي بهده الطريقة..،لم تستطع الام ان تتحمل كلمات ابنتها فحضنتها بشدة قائلة لم يتبق الا القليل ابنتي،ليس بيدي حيلة القرار يعود لابيك،لن نخرجك من هنا الا مساء،ازالت راسها من على صدر امها ثم قالت بثقة بالغة لن تجديني بالمساء ،كوني متاكدة من الامر...،كان كلامها عبارة عن تهديد،سبب في الشعور بالخوف لدى الام،خرجت الام من المكان مسرعة لايقاظ احمد،طوال الطريق كانت تبحث عن العبارات المناسبة لتقنعه،وصلت للغرفة التي اعتاد احمد ان ينام فيها،اقتربت منه وندت باسمه بصوت خافت،نزع الغطاء من على وجهه قائلا:مادا تريدين ،لمادا ايقضتني!!قلت لكي مرارا لا توقضيني قبل ان اقوم انا بدلك!!اجابت ابنتك هي السبب،قال مادا بها تلك الوقحة؟قالت:لقد وافقت على طلبك،لكن اوضاعها الصحية لا تسمح ببقائها في الحظيرة اكثر هي ندمانة،ولن تكررما قامت به،فكر جيدا يا احمد قد نخسر الفتاة،باي وجه سنقابل محمد من جديد ،بدت علامات الحيرة على محياه لكن الامر لم يمنعه من الاجابة بسرعة:احظري تلك المزعجةواليوم لا داعي لاخراج القطيع،اليوم ستبقين معها وستراقبين اي خطوة تقوم بها ويا ويلك ادا هربت او وقع شيئ قد يسبب في هدم كل ما بنيته،احدركي..،
اجابته ولمعة الفرح في عينيها كن مطمئنا لن يحصل شيئ كمل نومك والله يسعدك دنيا واخرة ويحقق اللي ببالك..،اسرعت الام الى الحظيرة وبدت خطواتها غير مستقرةبسبب الفرحة،قائلة:ابشرك يا بنيتي حان وقت مرافقتكي لي للمنزل قامت الام بفك الحبل الدي ربط به يديها ونزعت القماش من على فمها ووضعت يدي الفتاة فوق كتفها محاولة او توقفها،لكن الامر كان صعبا،لان قوى الفتاة انهارت ولاتقوى حتى ان تساعدها ولو بالقليل،بدلت الام جهدا كبيرا،لتوصلها الى البيت،كانت تتعرق بشدة واحست بدوجة،لكنها لم تجعل للياس الى قلبها سبيلا،رغم تعبها وعدم قدرتها على المواصلة..،استمرت وناضلت حتى وصلت الى الغرفة المجاورة للمطبخ،كانت غرفة صغيرة بها حصيرة قديمة ولا شيئ غيرها،وضعتها على الارض واحضرت لها وسادة حتى تعتمد عليها،شحب لونها ودبلت عيونها،واختفى سحر نظراتها،كانت تشعر انها ساعتها الاخيرة،كانت احشاءها تحترق من العداب،غلب عليها النعاس من شدة التعب،تعب سببه التفكير الدي ارهقها.
بينما كانت تغط هي في النوم،كان الكثير بانتظار امها لانجازه،الغد مساء سيجتمع بعض سكان القرية للاحتفال بزواج تتريت ومحمد، وهدا الاخير هو المكلف بدفع جميع تكاليف العرس،اول شيئ قامت به هو دعوة بعض معارفها واتفقت مع صديقاتها للحظور في الغد باكرا لتجهيز الطعام،عادت للمنزل تم حضرت الفطور لاحمد قبل دهابه للسوق .
انقضى النهار واقبل الليل،حان الوقت للاهتمام بالعروس حضرت صباغة سوداء طبيعية باستعمال خلطة من الحناء وحبوب*تَكُوت و تَرايت*وحبوب الاركان،وملعقة من زيت الزيتون تم تقوم بتسخين الخليط جيدا،وفي انتضار ان يبرد ليصبح جاهزا،حظرت بسرعة الكحل بطحن كل من القرنفل والابزار ونوى التمر..،
دخلت على العروس الحزينة الى الغرفة حاملة اناء يحتوي على الصباغة،وكانت ما تزال على نفس الحال،وكانت تهمهم بصوت خفي..،قامت بمشط شعرها الطويل الحريري تم بدات بطليه بالخليط المحظر،لم يصدر من الفتاة لا حركة ولا كلمة رغم ان امها لم تتوقف عن الكلام ابدا,,,يمكن انها كانت تحاول ان تخفف عليها وتبعث فيها بعض الامال والطمانينة.
اشرقت الشمس معلنة بداية نهار جديد ،استيقظ الجميع وبداو في الاستعداد دخلت النساء المكلفات بالطبخ حاملات في ايديهم اقدارا من الفخار والنحاس،دهب احمد برفقة محمد لعقد النكاح،في دلك الوقت حظرت الام الحناء وغمست فيها يدي وارجل تتريت ثم مسحتهما،وبدات النساء في الغناء وكلهن حماس، عاد احمد ومحمد واعلنوا ان الامر تم بخير،وفرح الجميع بالخبر وتمنوا للعروسين حياة سعيدة هنيئة..،
في منتصف النهار حظر بعض الفقهاء وتكلفوا بتلاوة القران...،لتنطلق الاجواء الاحتفالية الفعلية في المساء وطيلة اليوم الموالي،بعد انتهاء الاحتفالية حان وقت دهاب العروسين،قبلت العروس راس ابوها وبكت كما لم تبكي في حياتها في حظن امها لتكمل طريقها بعد دلك رفقة محمد نحو المجهول.

.
.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 07:54 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء التالت *امل جديد وخطوة النسيان*
خرجت الطيور من اعشاشها طروبة كلها نشاط لتستقبل فجرا جديدا،لمع الفجر في عيني تتريت الساحرتين ،وتوجهت كما تعودت طوال سبعة ايام السابقة للمطبخ لتحظر لمحمد الفطور بكل بهجة ورضى قبل ان يتوجه ليكمل يومه في محلاته الكبرى لبيع الاثات،استيقظ واكل لقمتين على السريع وقال جملته المعتادة،لا تنتظريني على العشاء ساتاخر ليلا،واخيرا وجد محمد حريته،ووصل الى هدفه المنشود.
قبل سنوات كان ابويه يلحان عليه بظرورة الزواج،وكان مخطوبا لبنت خالته،لكن فكرة الزواج لم ترقه يوما،ولم ترقه الفتاة ايضا،لانها كانت متعلمة وجميلة،وهدا بالضبط ما كان يخاف منه،لم يكن يتصور حياته بعد عشر سنوات متزوجا بامراة تنافسه وتحاسبه بدكاء،كان هدا سيلغي جميع نشاطاته المعهودة،لهدا السبب فسخ خطبته من الاولى واختار تتريت لانها فتاة امية وريفية ويستطيع ان يمارس عليها سلطته وجبروته لانها فقيرة وضعيفة ولن تقدر على شيئ..،وبدلك سيضمن حريته مدى الحياة...كانت هده خطة محمد الدكية،لارضاء والديه والتخلص من ازعاجهما من جهة ولضمان سعادته!!
كانت تتريت تضطر كل يوم لتتحدث مع نفسها وتناقش نفسها،واحيانا من شدة وحدتها وقهرها والغربة التي تعيشها تضر للتحدث مع الاثاث والزهور لساعات،ثم تتوجه للنافدة لتستمتع بمنظر الاطفال وهم يخرجون من المسجد القريب لمنزلها،تسمع ضحكاتهم ولكلماتهم الرقيقة ،ولخلافاتهم احيانا،يثيرها هدا المنظر بالدات لانه مرتبط بماضيها،ولو لم ترد تدكر شيئا منه اخلاصا لزوجها ولو بين نفسها ،لكن تخونها داكرتها احيانا،وتتدكر اول مرة لمحته فيه وهو يقرا القران بالمسجد وكان دلك عندما دهبت لتعطي للفقيه امانة من ابيها،تتدكر اول وجه سكن مخيلتها،كانت كلما استعادت وعيها ،قالت استغفر الله،واحست بتانيب الضمير،كانت تحاول جاهدة نسيان الماضي.
بعد لحظات دق احدهم باب المنزل ولاول مرة طول فترة زواجها،اعتقدت انه زوجها من نسي غرضا ما ورجع لاخده،ركضت بسرعة لفتح الباب،لمعت عيونها من الفرحة لم تصدق ما تراه ،وتعثرت خواتها،انها ام زوجها واخواته وفتاة اخرى جميلة ومتبرجة،لم تراها سابقا،لم تكن سوى خطيبته ،كانت تربطها علاقة قوية مع اخوات محمد،فرحت تتريت لقدومهن كثيرا وجلست تقبل راس حماتها وتطلب رضاها وترحب بها،الفتيات كن يتعجبن من المنظر وكن يرمقنهابنظرة استخفاف ،في قرارة انفسهن كن يعتقدن انها مجرد تمثيلية ،لم يكن يطقنها،وكانوا ينتظرن اية ردة فعل ترضي غرورهن ،بعد حديث طويل ،توجهت للمطبخ لاعداد الشاي وضعت الماء فوق النار ليسخن ولمحت ملامحها الفاتنة في المراة،لكنها لم تكن راضية على حالها واستحت من ان تظهر امامهم مرة اخرى بمظهرها دلك ،خصوصا وانها كانت ترتدي بيجامة عادية،توجهت لغرفتها وارتدت قفطانا اسود جميل،واقتربت من المراة بعد ان شد نظرها ادوات التجميل،لقد كانت طوال الايام السابقة حائرة في كيفية التعامل معها،لم تعهد غير الكحل والسواك فقط،اخدت طلاء اضافر احمر ووضعته على شفتيها،زاد قوة اللون وجنتيها سحرا،ظنت انها قامت باللازم .اكملت تحظير الشاي وجلسن ياكلن ،كانت كلما تبسمت احست بالم فظيع في شفتيها،كانت تتشقق كلما تبسمت اكثر،وبدت شفتيها بعد مرور الوقت في منظر غير طبيعي،بدا القليل من الدم يسيل من فمها،كانت تحاول تقشيره لكن لم تطق الالم،الفتيات لاحظن دلك واقتربت خطيبة زوجها السابقة منها،وعرفت بامر وجود طلاء اظافر على شفتيها،ضحكت وبقوة كان هدا الموقف تنتظره مند مدة،تبعنها باقي الفتيات حيث كانوا يتفقن على كل شيئ،كانت مسخرة امام الجميع،بدل ان يرشدن طفلة في الرابعة عشر من عمرها الى الصواب ونصحها،استغللن قلة حيلتها وضعفها وقهرنها بكلامهن الجارح وضحكاتهن الساخرة،ركضت الى غرفتها باكية،تبعتها حماتها واخدتها بحضنها وحاولت التخفيف عليها ببعض الكلمات الرقيقة والحنونة وساعدتها للتخلص من ما كان على شفتيها ووضعت لها بعض الدواء.
حان موعد رحيلها مسحت دمعتها وودعتهم بابتسامة منكسرة محاولة تجاهل اصوات ضحكاتهم التي لم تهدا بعد.
كان يوما شاقا بالنسبة لها،كانت تبكي لساعات متاخرة من الليل،اشتاقت لحياتها السابقة رغم صعوبتها،اشتاقت لحنان امها اكثر..!!بدلك الوقت كان محمد يلعب القمار ككل ليلة في الحانة برفقة من يظنهم اصدقائه والجميلات حولهم،شرب حتى الثمالة وعاد للمنزل،لم تحس تتريت بقدومه لانها كانت نائمة ،كان هدا حاله الدي لم تلاحظه الزوجة المخلصة بعد!!كان هدا سبب اختياره لها!!
كان كل ليلة يخسر الملايين في القمار لكنه لم يستسلم بعد وكان يامل في الربح دات يوم ،ومع كل خيبة امل وخسارة تحلو له رفقة قنينة كحول ،حتى ادمن شربها!!
.

.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 07:56 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.
الجزء الرابع*الخيانة*
مرت الشهور وحملت تتريت ،الامر لم يرقه ابدا وغضب كثيرا وازدادت سوء معاملته لها ،لم يعد يخفي امر ادمانه للكحول ،وعندما تواجهه بالامر وتحاول ان تنصحه كان يضربها بقوة!!
لم يعد لها اي اعتبار ،وكل يوم يزداد وقاحة وكانها حيوان لا يسعد ولا يشقى ...في ليلة خريف كانت تتريت تغسل الصحون وتعاني من تعب الحمل الدي يزداد كل يوم،بعد لحظات سمعت صوت ضحكات امراة كانت هده احدى بنات الحانات برفقة زوجها ،صدمت تتريت لكن حاولت الا تتاثر كثيرا خوفا على الجنين،خنقتها العبرة،واختلطت عليها الامور،لاحظت المراة وجود تتريت وسالت محمد ،من تكون هده؟؟اجابها بانها مجرد خادمة وابتسم في وجهها وطلب منها الدخول لغرفة الضيوف وتوجه لزوجته،وقف امامها وبدا بتجهيز بعض الكلمات لاسكاتها،كانت مدهولة مما تراه وقالت من تكون بصوت مرتفع وغلق فمها بقوة خوفا من ان تسمعهما وهددها قائلا:اقسم بالله العلي العظيم يا غبية اي كلمة اخرى ستنطقين بها ساحرمكي من طفلك الى الابد وامحي اثارك من الوجود،وتاكدي لن يهتم لكي احد بعد ان تخلى عنكي والديكي بسبب جشعهما،كانت تحاول ان تزيل يديه بقوة من على فمها،كانت تحس انفاسها تتقطع شيئا فشيئا،وسقطت ارضا وتركها باكية ومنهارة!!
الله اعطاها القوة لتتحمل منظر خيانة زوجها لها امامها وتضطر لتطبخ لهم وتسهر لتسمع لحديثهم الممسوخ،
بعد ان كانت تخلص له كل يوم وكانت تخاف حتى من فكرة التفكير بغيره لانها كانت صادقة،كانت تمر الساعات وكانها سنين لم ينقضي دلك الليل بسهولة ما اطوله!!كانت تسمع ضحكاتها بين الفينة والاخرى،ومع كل صوت ضحكة بكت اكثر،ورفعت يدها الى الله تطلب رحمته،لم يعد لديها احد غيره تشكي له همها،كيف السبيل للوصول لامه لتبكي بحظنها وهي تائهة في عالم لا تعرف عنه شيئا.
انقضى الليل واعلنت خيوط الشمس يوما جديدا ،تبعته ايام اخر،لكن لم يتغير شيئ،استمر الوضع وتكرر الامر عدة مرات،ولم يحس بتانيب الضمير ابدا،بل كان يستمتع بما يحدث وينتقم لفكرة حملها،لكن الدي تغير فعلا هو ان محمد خسر كل ثروته في القمار وتضخمت الديون ولم يستطع تسديدها،وكان خياره الوحيد هو الهروب قبل ان يقبض عليه،تاركا وراءه زوجة حاملة لم يشفق على حالها يوما،لحقت بمحمد لعنة قد تكون تمنا لاخلاصها له!! ولتضحيتها.
كانت تتريت كل يوم تنتظر عودته،كل يوم تقول اليوم سيعود،اختفى ولم تعد تعرف عنه شيئا,
تعرفت تتريت واخيرا على جارة اسمها عائشة كانت لطيفة وحنونه،كانت تحن عليها وترسل احدى بناتها لتبيت معها،كانت تمدها ببعض الاكل وتساعدها في الاعمال المنزلية وخصوصا وانها في شهرها التاسع،كانت تتريت تترقب ولادة ابنها الاول بشوق رغم خوفها من ما قد تحمله لها الايام،بعدما حدث معها ،بعدما حدث معها لم تتردد في ان تسميه ان كان ولدا على اسم الشخص الدي كانت تكن له المشاعر وهي في الريف،كانت تحب دلك الاسم كثيرا،تنطقه بشكل مختلف وتحفظ حروفه كلها حتى عددها،رغم انها لم تجد القراءة،اسم محسن كان احسن اسم بالنسبة لها،وادا كانت فتاة كانت ستسميها على اسم امها رقية

.
.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 07:58 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء الخامس*ميلاد السرور*
جاء اليوم الموعود الدي كان فيه مقدرا ان يكون عيد ميلاد محسن او رقية،احست تتريت بالام المخاض في الصباح الباكر وقامت بايقاظ البنت التي كانت تبيت معها،ولم تعرف الفتاة كيف ستتصرف،وقامت باستدعاء امها،حملت المراة في سيارة زوجها الى المستشفى العمومي القديم،دخلت مباشرة الى مركز الولادة،لم تبقى الا ساعات حتى سمعت صيحة طفلها،طفل مثل كتلة لحم حمراء صغير الحجم،احست وكانها سيغمى عليها،لكنها تحملت لانها ارادت ان تاخد طفلها بحضنها،قالت الممرضة انه صبي جميل،امتلا قلبها بالسعادة وبالامل،احست بالحياة كما لم تحس بها سابقا تلك اللحظات،كانها ولدت من جديد ،تمنت لو كان اهلها بجانبها،لكن سرعان ما تخلصت من دلك الشعور ورسمت على شفتيها ابتسامة نابعة من اعماق قلبها المليئ بالبهجة والسرور ،استقبلت جارتها عائشة وباركت لها ووضعت للطفل اكسسواره من الفضة في يديه وخاتما صغيرا من دهب في اصابعه الصغيرة،طبعت قبلة على جبينها وتمنت لها السعادة والسرور،
نقلت تتريت الى غرفة اخرى بها بعض السيدات اللواتي ولدن ايضا مند وقت قريب،كانت غرفة بيضاء ناصعة تتوسطها خيوط وردية واسرة ومزهريات بها زهور جميلة ،ونافدة واحدة عريضة،كان طفلها ينام كثيرا كلما ارضعته نام مرة اخرى،واحيانا كان يرسم ابتسامة جميلة على شفتيه سببها مجهول رغم انه يغط في نوم عميق،كانه يرى احلاما جميلة لا يعلم بها احد،لم تكن تشبع او تمل من النظر في عيونه الصغيرة والجميلة،وتمنت لو بقي مستيقضا طوال الوقت،كانت تداعب يديه الصغيرتين،وكانت تشعر بسعادة لا مثيل لها،رغم دلك كانت عيونها لا تفارق باب الغرفة ،كانت تنتظر دخول زوجها كل وقت ،كان لديها القليل من الامل في حدوث دلك وكانت متشبته به ،كانت تظن انه متشوق لسماع الخبر وخاب املها،وكيف سيتقبله؟ولما اصلا غاب كل هده المدة؟كلها تساؤلات شغلتها ولم تجد لها جوابا ولا تفسيرا!!كانت تامل ان يطرب لهده البشرى كباقي الازواج ويحظر ليهنئها ويحمل ابنه بين دراعيه،ويرعاهم،لكن هدا الحلم كبير بالنسبة لها وبعيد المنال؟
مرت الايام والاشهر وتتريت مازالت تنتظر زوجها الغائب،ولا خبر عنه!!
الى ان حان الوقت الدي ستجد فيه نفسها بالشارع هي وطفلها الدي لم يتجاوز شهره السابع بعد،أًخِد منها البيت،لان زوجها لم يسدد ديونه،كانت لتتشرد بالشارع لولا عائشة التي عطفت على حالها مرة اخرى ،واستقبلتها ببيتها رغم ان الامر لم يعجب زوجها كثيرا وكانت في خصام مستمر معه بسببها،احست تتريت بما يحدث حولها وكان لابد لها من ان تبحث عن عمل لتعيل نفسها

.
.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 07:59 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء السادس*الكفاح بعد التشرد*
طفلة في السادسة عشر من عمرها ،تنتظرها اخرى لتعيلها،،كلما نظر اليها طفلها بعيونه البريئتين زادتها قوة ،وعدته بان تكون له اما وابدا في نفس الوقت،واقسمت له كما تطعم الطيور صغارها من الفتات لتحلق بعد دلك مغردة وكانها لم تجع اصلا،ساحرص يا طفلي الصغير على اطعامك وتربيتك وتعليمك حتى افخر بك بيوم من الايام،ولن اتركك للشقاء وساتمسك بك،ولن اتركك ولو على جثتي،كانت تصنع بعض الاغطية وتزخرفها وتخرج للسوق لبيعها،وكانت عائشة قد اشترت لها مكنة حياكة واستطاعت ان تعد بها الملابس لمعارفها وكانوا يعطفن عليها،وكانت بالليل تسهر لتفصيل ولحياكة الملابس وصناعة الاغطية وتنام قليلا لكي تستيقظ في الصباح الباكر وتحمل طفلها معها لتسليم الملابس في مواعيدها،ولبيع الاغطية،وكانت احيانا ادا تبقى لها بعض الوقت سعت الى الخدمة في البيوت ولغسل الملابس حتى تيبست اطرافها،لكنها لم تستسلم يوما،جمعت ما يكفيها من نقود واستاجرت غرفة انتقلت اليها هي وطفلها الصغير،وودعت اغلى صديقة لتكمل حياتها،الى جانب عملها كانت تفكر كثيرا في زيارة اهلها وام زوجها فقد كانت تحبها كثيرا،لكنها لم تعرف عنوانها وسعت للبحث عنه.
تمكنت من زيارة اهلها،وقصت عليهم ما حدث معها واطمئنت عليهم بعد ان اشتاقت لهم كثيرا خصوصا امها،قضت معهم بضعة اشهر ,
كانت تتوجه للحقول لجني الثمار بيديها الصغيرتين وتضعها في صناديق خشبية،ليقوم صاحب الحقل بنقلها ليلا ،وكانت تجني بعض المال،لتستعين به قبل عودتها الى ماكنة الحياكة بغرفتها بالمدينة.
كانت تكافح كثيرا ،لانها ارادت بعد بضع سنوات ان يلتحق ابنها بالمدرسة،اول كلمة نطق بها طفلها كانت كلمة امي،احست بشعور مختلف لما سمعتها لاول مرة،احست بسعادة لا توصف،لقد اصبح محسن الصغير كل عالمها وسعادتها وحزنها مرتبطان به،تعلقت به روحها،واحبته كما لم تحب احدا في حياتها،كان كلما سالها عن ابيه اجابته بانه مسافر يا بني قد تطول مدة غيابه لكن سيعود بيوم من الايام،نعم سيعود ونجتمع ونكون عائلة صغيرة سعيدة،كانت كلما نظرت الى وجهه الملائكي الصغير وجدت فيه العزاء عن ابيه،لم تنساه ابدا!!كان كل ما يتعبها فكرة اصابته بمكروه،لا تعلم ادا كان حيا او ميتا،لا تعلم سبب قسوته،لكن مساحات الصفح بقلبها جعلتها تغفر له خطاه،وتتمنى عودته وان يهديه الله ويستقيم في سلوكه!!،لم تكن تريد ان يعيش محسن يتيما،كانت تخاف من ان تسلبها المنية وتتركه وحيدا يعاني قسوة الحياة كما قاست هي،كانت كلما نظرت الى السماء لمحت شعاعين من الامل،وابتسمت،اولهما عودة زوجها،وتانيهما ان يدرس ابنها ويكون صالحا لتفخر به بعد ان فنت عمرها وزهرة شبابها لتربيته...،كانت تصارع الام الزمن وقسوته ونظرة الناس اليها،وتجاهد بدون ان تنطق بالاااه!!
كل صباح تضع طفلها على ظهرها وتضع فوقه غطاء وتلفه حوله وحولها وتعقده بقوة ليتشبت به ولكي لا يسقط،وتحمل في يديها مهدا متوسط الحجم لتضعه فيه عند وصولها الحقل،فمحسن رغم انه ينطق ببعض الكلمات لكن مازالت تتعثر خطواته.
كان يوما مشمسا وهادئا،لكن يحمل بين طياته الم اخر،وصلت الى الحقل ووضعت طفلها داخل مهده ثم توجهت للشجر لمزاولة نشاطها كالعادة كانت كلما احست بالتعب دهبت وتفقدت طفلها الصغير واخدته بحظنها واحيانا كانت ترضعه

.
.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 08:03 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.
الجزء السابع *طعم الموت*
كانت الشمس حارة يومها،كان نصيبها فيه ان يظهر ثعبان سام لم تعهد ظهورهم بقية الايام،ولدغها بينما كانت تقطف الثمار من الشجر كان بين الاغصان ولم تلاحظه ،كانت تضع يديها بصعوبة نظرا لكون قامتها قصيرة مقارنة مع علو الشجرة،لدغتها الافعى السامة في يدها تاركة اثر نابي السم في يدها ،كان سيغمى عليها تلك اللحظة من شدة خوفها،لكن سرعان ما استجمعت قواها خاصة بعد ان لمحت مهد طفلها،بكت كثيرا وكان الجرح بليغا،كانت تحاول تهدئة نفسها،لكن دقات قلبها كانت تضرب فوق المئة،لم تتصور يوما ان يحدث معها موقف مشابه،كانت خائفة ان يمتص السم او ان يتسرب الى دمها،لم تجد شيئا لفعله سوى انها قطعت ثوبها باسنانها وبصعوبة ولفته على يدها في موقع يبعد قليلا عن مكان الجرح وعقدته بقوة لكي لا يمر الدم كثيرا في تلك المنطقة ،كانت هده الخطوة الوحيدة التي استطاعت فعلها،لم تكن تقوى على النهوض والحقل كان فارغا ولا يوجد احد ليساعدها،كانت تشعر بالغثيان،حاولت ان تستنجد احدهم بصوت مرتفع لعل صوتها يصل الى مسامع احدهم،لم تستسلم في استنجادهم ،واخيرا ظهر رجل لم تستطيع ان تلمح ملامحه من بعيد،كانت لديها ازدواجية في الرؤية حينها،وكانت قلبها سيتوقف اقترب منها ولاحظ اتر الدم واثار لدغة ثعبان ركض بسرعة لاخبار بعض الناس ولمساعدتها في دلك الحين كان مغمى عليها حضرت بعض النساء والرجال وقاموا بحملها ... كانت تستعيد وعيها قليلا وكان الاسم الوحيد الدي تلفظ به هو محسن،ابني اين هو!!حاولت بعض النساء تهدئتها واطمئنانها عليه،وصلوا الى بيتها حيث تسكن مع ابيها وامها،فزعت الام المسكينة من المنظر ،حملوها الى الغرفة،وكانت الام تعرف كيف تتعامل مع هده المواقف،قامت باعطائها الكثير من العسل والحليب لشربه رغم شعورها بالغثيان،والقيئ لكنها قاومت من اجل طفلها،
وضعت رقية سكينا فوق النار ليعقم حتى تحول لونه الى الاحمر ،من شدة الحرارة،كانت تمرره بسرعة فوق اثار نابي الافعى السامة،لم تستطيع تتريت التحمل ،كانت تصرخ وتبكي كثيرا،ورقية كان قلبها يتقطع الى اجزاء لمنظر ابنتها الوحيدة!!كانت تتمنى الموت قبل ان تعيش دلك اليوم.
انتهت من مرحلة تعقيم الجروح،ثم غسلتها بالماء والصابون بعد دلك،رمقت امها بنظرة عميقة فيها الكثير من الامتنان والشكر،قدرت امها في تلك اللحظة كما لم تقدرها يوما،احست بعظمة دلك الشعور الدي تكنه لها بعد ان جربت الامومة،عرفت مقدار حب امها لها ومدى خوفها عليها،رسمت ابتسامة عدبه على شفتيها،دمعت عيون امها وغادرت الغرفة قبل ان تحس بها تتريت او بالاحرى قبل ان تخونها دمعتها..!!
استلقت على جانبها الايمن بجانب طفلها الصغير الدي كان يغط في نوم عميق ولا يدري ما يحدث حوله،اخدت اصابعه الصغيرة وتشبتت بها ،احست بالامان واغلقت عيونها من شدة الالم...
.

.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 08:11 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء الثامن*عودة محمد!!*
لم تصدق تتريت ما تسمعه بادنها،انه صوته ،نعم انه صوت محمد،دمعت عيونها من الفرح،ونطقت احرف اسمه بصعوبة من شدة تاثير الصدمة!!استبدت بها الحيرة،ولم تلبث كثيرا على هدا الحال،وحملت نفسها بقوة،راكضة اليه،وصلت الى قرب باب الغرفة،فتوقفت واعادت نظرها الى الوراء حيث ينام طفلها،كانت تفكر بان تحمله معها،لكن سرعان ما تراجعت عن الفكرة،بعد ان لمحت يدها المصابة،كملت خطواتها ووقفت امامه ورمقته برقة عين وتاكدت شكوكها انه هو فعلا!!،!!
انه دلك الشخص الدي كانت تحلم ان تراه سالما مرة اخرى،انه اب طفلها،انه املها ،وهو الدي سيكون لها سندا ويساعدها على تحمل صعاب الحياة،وجوده بحياتها سيمنحها القوة لتستمر هو من سيحميها من الالام والحزن ،محمد هو الشخص الوحيد الدي سيدافع عنها،ويهتم لامرها ويرعاهما هي وطفلها!!لن تضطر بعد اليوم الى خياطة وغسل الثياب،وجني الثمار ،لن تتعرض للخطر ولا لسموم الافاعي بعد عودته،لن تسرق دكريات الماضي المؤلمة لحظاتها بعد الان،بادرت بالكلام قائلة:
امي قولي انني لا احلم،احس وكانني تزودت بالاوكسجين مرة اخرى ،بهده اللحظة عاد لي الاحساس بالحياة الهنيئة،انا كنت اعرف انك ستعود بيوم من الايام،كنت اعرف جيدا انك ستتغير من ناحيتنا للافضل يوما ما!!
لا تقل شيئا انا سامحتك ولا اطلب منك شيئا سوى ان تكون ابا رائعا لابنك وتمنحه حبك وحنانك ورعايتك!!ركع بقرب رجليها دليلا كما يركع ال*** لصاحبه كلما جاع ..،بدا بارسال دمعة تلو الاخرى،قائلا:انا لا استحق ان تعامليني بكل هدا اللطف،اصرخي بوجهي،عاتبيني،لكن لا تعامليني بهده الطريقة لانني لا استحقها..انا اديتكي كثيرا وتركتكي وانتي في امس الحاجة الي...،انا لا استحقكي,,!!
انا نادم على كل تصرف قمت به بالسابق،يا ريت يعود الزمن للوراء لاصحح اخطائي معكي،سامحيني...
اقسم بالله انني لن اكرر ما قمت به مرة اخرى،امنحيني فقط فرصة اخرى لاعوضكي على ما فات!1
مسحت دموعه واخدت بيده ورافقته الى الغرفة حيث ينام طفلها الصغير،اقترب منه ولثمته على جبينه الصغير،احس به ابنه واستيقظ من نومه،اول ما لاحظ وجوده،صرخ باكيا مناديا امه،كانت هده ردة فعله كلما لاحظ وجود شخص غريب...!! لم يتحمل الاب المشهد ...فكيف بعد كل هده المدة من حرمانه من ابنه لا يستطيع ان ياخده بحضنه بدون ان يحس بانه شخص غريب...لم يستطيع التحمل ،فترك الغرفة،تبعته تتريت وحاولت ان ترفع من معنوياته قليلا وطمأنته على انه مجرد طفل صغير وانه سيتعود عليه وعلى فكرة وجوده وعلى انه ابوه،واضافت انه سيحبك كثيرا وسيفخر بك كاب،استعن بالصبر فقط وكل الامور ستكون على ما يرام،يلزمه القليل من الوقت فقط!!
شكرها على كلامه ووعدها بان يكون الغد اجمل يوم يقضيانه بحياتهما!!وطلب منها ان تستعد للسفر غدا صباحا،وافقت على طلبه دون ان تفهم كليا السبب،امضت ليلتها في ترقب والتفكير في ما قد يحمله الغد،راودتها الكثير من الافكار الجميلة بمخيلتها.
رفع المؤدن صوته مناديا لصلاة الفجر،دهب محمد برفقة احمد للمسجد،وشرعت تتريت بتجهيز نفسها وبجمع الاغراض استعدادا للسفر،عاد محمد وانطلقا في رحلتهما.
طوال الطريق كان الطفل الصغير ينظر الى ابيه ولا يفارقه بعينيه الجميلتين،كان يحاول ان يعرف من هو،او يحاول ان يتعود على ملامحه الغريبة،كان محمد يستغل الفرصة للتقرب منه،كلما اشار بيديه قائلا تعال عندي يا صغيري،يلتفت ويضع راسه على صدر امه،محاولا ان يخفي ملامحه من شدة الخجل...،لكن سرعان ما يعيد النظر في وجه محمد...،استمر الوضع الى ان مل محمد من تصرفاته،كان يتجاهله احيانا،واحيانا يختلس النظر اليه،وكلما قام بدلك،ضحك محسن بصوت مرتفع،راق الامر لمحمد ،كان لصوت ضحكةابنه رنين خاص في ادنيه،واعاد مرارا اختلاس النظر ليسمع ضحكته..!!بالاول كان منظر محمد وطفله محط انظار ركاب الحافلة واهتمامهم،كل من راى انسجامهم رسم ابتسامة على شفتيه،لكن سرعان ما تحول صوت ضحكاتهم الى مصدر ازعاج للركاب،واشتكوا مطالبين ببعض الهدوء،حاولت تتريت ان تسكت ابنها بكل الطرق،لكنه كان عنيدا،الى ان اخده ابوه بحضنه ونومه لاول مرة!!
بعد ساعات قليلة وصلوا الى المكان الرغوب،توجهوا الى البحر اولا وقضوا هناك الفترة الصباحية وتناولوا فطورهم في جو كله هدوء باستثناء صوت الامواج الدي يختفي بمصافحة الرمال الدهبية،كان محسن بين وقت لاخر يلعب بيديه بالرمل ،واحيانا يحاول ان ياكله،لكن ابويه يمنعانه من فعل دلك!!كان الامر يضحكهم كثيرا،خصوصا وان محسن كان عنيدا،ولا يستجيب لحديثهم دائما،تشبتت امه باحدى يديه وابوه باليد الاخرى،اتجهوا الى الحديقة وفي نفس الوقت كانوا يحاولان ان يعلمانه ان يخطو اول خطواته،كانت لحظات مميزة،استمتعا بمنظر الزهور البديعة والطبيعه الجميلة،كانت الحديقة تعم بالوافدين اليها ككل صباح،مر بعض الوقت وتناولوا الغداء،استعدادا للمفاجاة الكبرى المنتظرة ،لقد استاجر محمد كما يبدو قارب من اجل رحلة بحرية قصيرة مع زوجته وابنه،كانت تتريت سعيدة لسماعها بالامر،لم تستطيع التصديق حتى رات القارب بعينيها،كان بين الرصيف والقارب مسافة كان لابد لمحمد ان يساعدها على الصعود،اخد محمد ابنه وصعدا اولا ومدت يدها لكن كلما حاولت ان تتمسك بيد زوجها كانت تبتعد،بسبب حركة القارب،لوح لها بيدها يودعها،راسما على محياه ابتسامة تعلن انتصاره!!كانت تصرخ وتطلب منه ان يعيد ابنها لكن القارب كان يبتعد اكثر فاكثر حتى غاب عن نظرها ولم تجد حلا!!

.

.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 08:18 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء التاسع*ما بعد الحلم*
مرت الام ولمحت ابنتها النائمة تحرك راسها،وتتعرق بشدة ،وتهمهم بكلمات غير مفهومة،اقتربت منها ونادتها:
تتريت،تتريت،تتريــــــت!!
فتحت تتريت عينيها على صوت امها،واول من وقع نظرها عليه هو مائدة خشبية بركن الغرفة وطفلها النائم،تنهدت قائلة:لقد كان مجرد حلم،لا وجود لمحمد،لا وجود له!!
سالتها امها عن حالها ،اجابتها انا بخير امي،اطمئني،تبسمت في وجهها بابتسامة منكسرة تخفي الكثير من الالام والاحزان،كانت تكتم صرختها التي اوشكت ان تخترق حواجز شفتيها،ما ان خرجت امها من الغرفة حتى اطلقت العنان لدمعتها،كانت تعاتب نفسها على سداجتها،احست بان ما حملت به ان دل على شيئ يدل على سداجتها فقط،وكانت تظن حينها ان الامر ينطبق على واقعها،سرعان ما مسحت دمتعتها،عندما سمعت صوت صغيرها،كانت كلما نظرت الى عينيه نست همومها كليا،يوقظ فيها روح الطفولة وتلاعبه كانه شيئ لم يحدث،كانت اصوات ضحكاتهم تملا المنزل بهجة وسرور.
سمعت رقية اصواتهم ودخلت الغرفة...،كانت تراقبهم في صمت..!!
تركت تتريت محسن يلعب لوحده وتوجهت الى امها قائلة:امي انا يجب ان اسافر بعد ان اشفى،يجب ان اعود الى غرفتي لازاول نشاطي وعملي كالعادة،انا اتيت لاطمئن على احوالكم فقط ويجب ان اغادر ،لكن قبل دلك اريد عنوان ام زوجي لازورها ،اشتقت لها ،كما انني ساحاول ان اعرف منها ما حدث مع محمد،قبل ان تنتهي تتريت من حديثها لاحظت ملامح امها الحزينة،وسالتها مادا بها؟كانت الام في حيرة من امرها هل تخبرها او لا!
ترددت كثيرا لكن في الاخير قررت ان تخبرها...
بنيتي ساقول لكي شيئا لم استطيع قوله مند مجيئك ،للاسف ابنتي والدي زوجك توفيا قبل شهر تقريبا في حديث مؤلم!!لم تصدق ما تسمعه،بكت بحرقة وكانت تضرب يدها المصابة بشدة على الارض حتى نزفت دما،لم تتحمل امها ان تراها في تلك الوضعية وحاولت تهدئتها،كانت تقول مند زمن قليل رضيت ان يعيش ابني يتيم الاب رغم انه لم اتاكد من وفاته بعد،لمادا يحدث كل هدا ،بعد ان عزمت البحث عن جده وجدته ليعوضانه القليل من حنان الاب ،اتفاجا بامر وفاتهما!!ومادا عن البنات؟!!الله اعلم بحالهن الان يجب ان ازورهن غدا صباحا،يجب ان تزوديني بالعنوان.
لم يغمض لها جفن تلك الليلة،كانت تنتظر قدوم الصباح على احر من الجمر،جمعت اغراضها،وجلست في الظلمةتترقب ظهور شعاع الشمس لينير غرفتها...،ودعت والديها وحملت ابنها رغم المه،بحثت لساعات طويلة في المنطقة حتى تعبت ساقاها،وتقطع نعلها،كانت رحلةشاقة لكن استطاعت ان تصل في النهاية الى البيت المراد،دقت الباب مرارا لكن لم يجب احد،فتحت احدى الجارات نافدتها قائلة،البنات غير موجودات،اجابتها،هل من المحتمل ان يعدن اليوم؟!!،قال:نعم،هم يتاخرن عادة لكن دائما يعدن،انتظري فقد يعدن بعد ساعات فقط لانهم لا يتاخرن دائما؟
استعانت تتريت بالصبر كالعادة وانتظرت حتى ملت الانتظار،لم تكن تريد المغادرة قبل رايتهن،والاطمئنان على احوالهن.
...واخيرا عدن،وصلن قرب باب المنزل ولاحظن وجودها..،اقتربن اكثر وتبسمت في وجوههن وحاولت ان تلقي التحية عليهن وقبل ان تمد يدها،تعجرفت احداهن وسالتها بسؤال مخجل،مادا تفعلين انتي هنا؟!!
اجابت تتريت عرفت بامر وفاة والديكما واتيت لاقدم احر التعازي لكما واتمنى لكما الصبر على فقدانهما..اجابت الاخرى:لا تلعبي دور الطيبة الان وعودي بادراجك حيت كتتي،نحن لسنا بحاجة لكي ولا نريد ان نرى وجهكي مرة اخرى...بسببك فقدنا اخونا...سقطت دمعة من عيونها وقالت:صدقوني انا لم افعل شيئا،لقد تركني وحيدة انا وابنه ولا نعرف عنه شيئا..الا تريدان ان تتعرفا على محسن انه ابن اخوكما محمد،ضحكن بقوة وقلن،عن اي ابن تتحدثين من يضمن لنا انه ابن اخونا المسكين..،اغربي عن وجهنا،دفعناها بقوة ودخلنا الى المنزل واحدة تلو الاخرى وتركناها في ظلمات الليل الحالكة لتواجه مصيرها وحيدة!!
في دلك الحين كانت الجارة تطل على النافدة وسمعت تحاورهما او بالاحرى جدالهن،اشفقت على حالها ،ففتحت باب منزلها مرحبة بها لتقضي عندها تلك الليلة،كانت امراة وحيدة وليس لديها انيس ليشاركها وحدتها سوى قطتها الجميلة،
في الصباح الباكر عادت تتريت رفقة طفلها الى غرفتها الوحيدة لتزاول اشغالها لكي تضمن لقمة العيش ولكي تتمكن من جمع بعض المال لتدريس محسن بالمستقبل

.
.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 12:20 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء العاشر*الاحلام الوردية*
بعد مرور خمس سنوات..
تتريت(تطبخ الغداء لمحسن):مادا فعلت لابن الجيران مجددا؟!!لقد اشتكت امه من ضربك له...،الا تخجل من نفسك،كم مرة حدرتك من تكرار الامر،الن تكف من شجاراتك التي لا تنتهي...!!كل ما تجيد فعله هو ان تسبب لي المشاكل مع الجيران..!! يا بني للجيران علينا حقوق كثيرة ،ويجب احترامهم وعدم تسبيب الادى لهم ،اريد وعدا منك الا تكررهدا التصرف مرة اخرى!
محسن:لن اعدكي بشيئ !!أانتي لم تدافعي عني يوما،هو من كان يسخر من لهجتي،كما انه قام البارحة بشد شعر حسناء بشدة،كما انه يسعى لجلب المشاكل لنا ومع اصدقاء الحي،
تتريت.(جهزت له غدائه في صحن صغير ووضعته فوق المائدة وجلست ) قائلة:حسناء،حسناء،حسناء..كل ما اسمعه منك هده الاونة الاخيرة هو اسمها،هيا كل طعامك ولا تترك شيئا منه لكي تكبر بسرعة،
محسن،حسناء هي اعز صديقة لي،واتفقنا على الزواج عندما نكبر ولا احب ان يزعجها احد،ثم بدا محسن في اكل طعامه وجلست تتامل ملامحه الصغيرة وشد نظرها اكثر ادنيه الصغيرة.
لاحظ محسن دلك
محسن:امي انتي تزعجيني، دائما تنظرين الى ادني،ولمادا لا تاكلين معي؟!! دائما تطبخين الاكل وتطلبين مني اكله كله،وانتي مادا عنكي الا تشعرين بالجوع ابدا!!
تتريت:لا تغضب الى هده الدرجة،انا انظر الى ادنيك لانهما صغيرتين واتنبا بمستقبل زاهر لك،لانه يقال الطفل ادا كانت ادنيه صغيرتين سيكون حادقا ودكيا،وتبسمت في وجهه قائلة.لا تقلق ساكل ما ان تنتهي انت من دلك،
محسن:كما ترغبين؟؟سكت قليلا ثم كمل كلامه.امي انظري الى عضلاتي،رفع يدي قميصه ليكشف عن يده الهزيلة ثم شدها بقوة ليبين حجم عضلاته..انظري امي عضلاتي كبيرة..اؤكد لكي ان الابطال لا يملكون مثلها.
المنظر اضحك الام وقالت ا:انت بطلي المفضل!!لكن لم يتبقى وقت كثير ليبلغ عمرك ست سنوات ويجب ان تدرس كباقي الاطفال،لتتحقق احلامك كلها ولتستطيع الزواج من حسناء.
محسن.امي عندما اكبر اريد ان اكون محاميا او قاضيا،لادافع عن العدالة والحق وانصر المظلومين...وايضا يا امي ساعوضكي على كل تعبك..!!
استغربت الام مصدر كلام ابنها فلقد كان بين الفينة والاخرى ينطق بكلام غريب اكبر من عمره الحقيقي،كانت تقول احيانا مستحيل ان تكون عقلية هدا الولد تعود لطفل عمره ست سنوات،كلمة العدالة لمست وترا حساسا لدى الام .
اغرورقت عيونها بالدموع ،تركت طفلها يتحدث وحملت نفسها لتغسل الصحن وكانت تفكر وتقول بصوت خافت لو كان الزمن ينصف فعلا لما وصلنا الى هده الحالة..،يا رب رحمتك.
محسن:امي..انتي تسمعيني،انا ادا بدات الدراسة هده السنة سافارق صديقتي حسناء المسكينة ،هي عمرها فقط خمس سنوات ،ولا تستطيع الالتحاق بالمدرسة في هدا السن،انا حزين لاننا لا نستطيع ان ندرس معا...
امي ،امي،انتي لا تسمعينني..،انا متاكد من دلك!!
لم تستجب الام لكلام ابنها لانها كانت في عالم تاني قادتها اليه افكارها،ترك محسن المنزل ليلعب مع اصدقائه.
في الصباح التالي توجهت للمدرسة الابتدائية المجاورة،كانت اول مرة تدخل فيها الى مدرسة بحياتها،التقت برجل تقدم به السن قرب باب المدرسة الرئيسي،سالته اين يمكننا ان تجد المدير،ودلها على مكتب المدير واشار بيده اليه في الساحة قائلا:انتظريه في المكتب..،
دخلت الى المكتب،كان غرفة صغيرة بها الكثير من الشواهد وميداليات وكؤوس اضيفت الى متحف المدرسة الصغير،ومكتب وثلاث كراسي خشبية،جلست ووجهت نظرها صوب المدير تترقب حضوره،كان رجلا متقدما في السن بعض الشيئ،وكان يثني على بعض الاطفال ويصرخ على البعض منهم ويحدرهم،كان يبدو صارما في تعامله،انتهت فترة الاستراحة وانتظر دخول الاطفال الى صفوفهم،ثم توجه صوب مكتبه.
المدير:السلام عليكم
تتريت:وعليكم السلام والرحمة.
سيدي المدير انا اريد ان استشيرك في امر مهم
المدير:ما هو هدا الامر ،تفضلي
تتريت:ترددت قليلا وقالت ان ابني بدون هوية،لقد غاب ابوه وانا حاملة به ولم يعد بعد،والان طفلي اوشك ان يبلغ عمره السادس،واريد ان يلتحق بالدراسة بادن الله.
المدير:اعتدر لا استطيع مساعدتكي ولا قبوله،نحن هنا،لا نقبل مجهولي الهوية،مادام ابوه لم يعترف به وليس لديكي اوراق رسمية تثبت دلك ،نحن لن نقبل بابنك...ابحثي عن مدرسة اخرى،
تتريت:ارجوك سيدي ،ابني سيضيع،اقسم بالله العلي العظيم،انا اقول الحقيقة،صدقني.
المدير.انتهى الامر...انا لا استطيع...
لدي الكثير لاقوم به...تفضلي بالخروج...
تجاهلها وشرع في تصفح بعض الوثائق.
خرجت من مكتبه دليلة،واحست بالحرارة تنبعث من وجنتيها...كانت تترقب الوجوه من حولها وكانت تشعر بالخجل وكانها ارتكبت دنبا عظيما؟؟

.
.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 12:24 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء الحادي عشر*البحث عن نسب لمحسن*
لم تستطيع تتريت ان تنام...،كانت تفكر طوال الليل لعلها تجد حلا للمصيبة التي وقعت فيها...كانت تعرف ان الامر سياخد الكثير من الوقت ،ويجب ان تتصرف قبل بداية موسم دراسي جديد،ولا يمكنها ان تعطيه اسمها العائلي،كان الحل الوحيد حينها هو البحث عن اب الطفل في اسرع وقت ممكن لعله يعترف بابنه...كانت تفكر في الوسيلة للحصول على بعض المعلومات عنه...،في النهاية قررت ان تزور صديقتها عائشة التي كانت تسكن بالقرب من منزل زوجها،لعل زوجها يعرف بعض اصدقائه،او يستطيع ان يدلها على شيئ،او ربما عرفوا عنه شيئا لانها لم تزرهم مند زمن بعيد...،كلها احتمالات راودت مخيلتها.
في الصباح الباكر توجهت لبيت عائشة ودقت بابها ورحبت بها عائشة ترحيبا حارا،وقصت عليها قصتها،اجابتها عائشة بانها لم تسمع عنه اي خبر مند رحيله،سمع زوج عائشة تحاورهما وتدخل وساعدها باسماء بعض اصدقائه وطلب منها ان تنتظر في بيته حتى يسالهم لعلهم يعرفون عنه شيئا،شكرته وخرج من البيت ليقوم بمهمته.
بعد عدة ساعات عاد زوج عائشة واخبرها،بالخبر الحزين،انه لم يجد عنه اي خبر وانه من المحتمل ان يكون غادر البلاد،حسب قول بعض اصدقائه.
لكن تتريت لم تستسلم،كانت كل يوم تحمل صورة زوجها وتجوب مختلف المناطق سائلة عنه،البقالين،والفلاحين،والحدادين،والمارة،،،,كانت احيانا تزور مراكز الشرطة والمستشفيات ،استمر هدا الوضع لاشهر لكنها لم تجده...
بدا العام الدراسي الجديد ولم تجد حلا بعد لمحنتها،
سالها ابنها ادا كان سيلتحق بالمدرسة هده السنة،اجابته: لا تستطيع دلك هده السنة،ان شاء الله السنة المقبلة ابني،فرح الطفل لسماعه الخبر،لانه سيستطيع ان يدرس اخيرا برفقة صديقته حسناء.
الام كانت تتعدب وتطلب الله وتدعو له ليل نهارا ان يفك محنتها ويفرج همها،قصرت في عملها ومنعتها الظروف عنه،لكن كانت تدخر بعض المال.
زارتها عائشة يوما واقترحت عليها امر غريب قالت لها بان تشتري النسب من احدهم،كانت هده اول مرة تسمع تتريت بهدا الامر،قالت كيف،اجابتها:تتريت سنبحث عن شخص مستعد ليعطي ابنك اسمه العائلي مقابل مبلغ مالي بدعوة انه سيتكفل به،لكن الطفل سيبقى معك ولن يحرمكي منه،يعني اجراءات قانونية لا غير...لم تتقبل تتريت الامر في البداية ،كانت تقول مادا عن محمد،انه ابنه،ومن حقه ان يحمل ابنه اسمه.
اجابتها عائشة:انتي تعرفين جيدا ان محمد لا يعترف بابنه ولا يريده وترككما وحيدين،وانتي ما زلت تفكرين بامره!!يجب ان تختاري بين مستقبل ابنك وحقوقه وبين ارضاء ابيه وتركه بلا هوية وقد يستمر الامر الى الابد ويضيع ابنك...!!
فكرت تتريت لايام عديدة وتمكنت من اتخاد قرارها،لقد وافقت على اقتراح عائشة،زارتها واخبرتها عن الامر ،طمانتها عائشة ووعدتها ان تجده هي بحيث انها اجتماعية اكثر،واتفقت على ان يتم البحث عنه في مكان بعيد عن المكان الدي يسكن فيه ودلك لتفادي بعض المشاكل مستقبلا.
بدات عائشة رحلة البحث التي استمرت عدة ايام، انتهت الرحلة بعثورها على الرجل المناسب المستعد لاعطاء نسبه انه شخص كانت تعرفه عائشة ،لقد كان ابن جيرانها قبل ان تتزوج،وافق على طلبها وكانت شروطه ،الا يغدرن به ويورطنه في امور لا يحمد عقباها ،كتحمل نفقات الصبي الى غير دلك,,,،وافقت تتريت على الشروط وجهزوا الوثائق اللازمة وتم تسجيل الفتى على اسمه بعد عناء طويل،سلمته تتريت كل ما ادخرته من نقود وساهمت عائشة ببعض النقود هي ايضا.
ودع الرجل تتريت وكمل كل واحد حياته،الطفل مع امه،والرجل دهب ليكمل عمله كبقال

.
.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 01:27 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 711
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء التاني عشر*بداية تحقيق الحلم*
واخيرا داقت تتريت طعم الراحة بعد عدة اشهر ،لكن الراحة النفسية بالمعنى الحقيقي لم تكن من نصيبها يوما،فقد بدات تتريت بعد ايام في عملها المعتاد ،كانت تعمل ليل نهار لجني المال استعدادا لالتحاق محسن بالمدرسة الابتدائية بعد بضعة اشهر.
كان محسن وحسناء يقضيان كل يومهما في اللعب،وكانا احيانا يدقان ابواب الناس ثم يهربان،لقد كانا مشاغبين خصوصا محسن،كان يتسبب في المشاكل دائما،كان محسن يحب كثيرا البائع المجاور لبيتهما،،كان البائع العازب يحسن معاملته وكان يقدم له ولحسناء الكثير من الحلوى،كان يحاول بتصرفاته ان ينال المزيد من الاحترام من تتريت،فقد كان معجبا بحسنها واخلاقها،لم تكن تعرف ما يحدث حولها ،كانت تظن انه فقط يحب ان يدخل السرور والبهجة على قلوب الاطفال،في الحقيقةالبائع كان يفكر في شيئ اخر،صارحها بيوم من الايام برغبته في الزواج بها على سنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم،وقال لها انها يلزمها رجل ليرعاها هي وطفلها..،اجابته بثقة بالغة:يكفيني وجود رجل واحد في حياتي لاعيش،هدا الرجل هو محسن ابني،شكرا لك اخي على مشاعرك النبيلة وعلى عطفك ولكننا على ما يرام ،ولله الحمد ،بالتوفيق لك!
لقد كان جوابها واضحا وتقبله بصدر رحب واستمر حياته كانه لم يحدث شيئ!!
كان اسم تتريت يعرف ويزداد بريقه يوما بعد يوم بين سكان المنطقة،كانت معروفة بعملها المتقن وبشرفها وبصدقها،مع ازدياد عدد الوافدين لغرفتها لتقديم طلباتهم وتسليمها ،كان لابد لها من البحث عن محل صغير،تعرض فيه بعض الاغطية والبعض الاخر تبيعه في السوق مرة كل اسبوع،وايضا لتفصيل ولخياطة الملابس للزبائن.
اضيفت هده المهمة الى مهامها ايضا،كانت تبحث عنه في منطقة مجاورة لبيتها ،مرت ايام قليلة ووجدت المكان المناسب،وبالثمن المناسب ايضا،نقلت كل اغراض العمل الى المحل الجديد رفقة محسن وحسناء اللدان كانا متحمسين للحدث الجديد اكثر من تتريت،فقد وجدا مكان اخر للعب بجانب حيهم،مكان للتعرف باصدقاء جدد،لقد كان ايضا قريبا جدا من المدرسة الابتدائية ،شعرت تتريت وكان الايام تبتسم لها ولاول مرة،كانت سعيدة بوضعها الجديد،واكتملت سعادتها عندما انتهت من اجراءات تسجيل ابنها في المدرسة الابتدائية،لم يتبقى سوى يوم على التحاق محسن بصفه لاول مرة.
كانا كل النهار يزعجان تتريت في المحل ،انهما محسن وحسناء،كانا يمثلان دور المدرس والتلميدة،كان محسن يحمل عصى صغيرة بيده وكان يضرب حسناء في يديها،لياتي دور حسناء بعد دلك لتلعب دور المدرسة لعبوا هده اللعبة لساعات دون ان يشعروا بالملل،كانوا بين لحظة واخرى يسالون تتريت في اسئلة غريبة لا تجد لها اجوبة دائما!!في اليوم التالي استيقظ محسن كله حماس ونشاط وحيوية لاتمام يومه الاول،ساعدته امه في ارتداء بدلته الجديدة،ومشطت شعره الاسود الصغير،وحملت محفظته واحكمت غلق الباب ،وقبل ان تخطو اول خطوة للاتجاه الى المدرسة دكرها محسن بضرورة انتضار حسناء حتى تجهز،ما ان راى محسن حسناء افلت يده من يد امه واخد محفظته وبداو يركضون ويضحكون بدون سبب يدكر غير الفرحة التي ملات قلوبهم،كانت تنظر اليهم تتريت من بعيد راسمة على محياها ابتسامه عدبه،كانت تناجي اعماق نفسها وتقول،يا خوفي يا ابني محسن ان تدمن شقاوتك هده وتتهور وتتهاون في دراستك,,
لكن لحسن حظها محسن احسن التصرف مند دخوله الى المدرسة خصوصا مع اساتدته وتفوق في دراسته

.
.
.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتديات بنات
الترحيب و الاجتماعيات - دردشة - فضفضة و تجارب - المنتدى الاسلامي - اناقة و موضة - ميك اب و تسريحات - العناية بالشعر - العناية بالبشرة - تزيين العروسة - منتدى الرشاقة - صحة المرأة - قصص وروايات - مسنجر وتوبيكات - كمبيوتر وانترنت - الاعشاب و الطب البديل - الطبخ - وصفات الطبخ - وصفات الحلويات - جاليري الفنون - الاسره - التدبير المنزلي - الاعمال اليدوية - قسم الديكور - صور و اخبار و طرائف - المنتدى الادبي - العاب و مسابقات - المكتبة
سيدات طبخ قمصان فساتين منتدى بنات تسريحات حلويات العناية بالبشرة المراة اسماء بنات العاب بنات كروشيه العاب موقع بنات ستائر قصات شعر 2009 مطابخ الموضة اعمال يدوية الديكور رجيم مطبخ العائلة العاب فلاش صور منتدي منتديات بنات انتريهات صور اطفال ملابس طرائف ميك اب bnaat مفارش الحياة الزوجية لفات طرح محجبات مطبخ منال لانجيري مسكات وصفات اكلات حواء خلفيات ورسائل للجوال حل مشاكل الكمبيوتر والانترنت صور مسنجر

الساعة الآن 03:21 AM.


privacy-policy

Powered by vBulletin Version 4.2.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd .