علاج للطفش طريقة تحميل صور شرح حذف الكوكيز اسباب ظهور تحذير بالمنتدى

تنبيه هـآم : يمنع وضع الصور آلنسائيه و الآغـآني في المنتدى

:bnaatcom0153:

 
 
العودة   منتديات بنات > مجالس عامه > مجلس المواضيع الإسلاميـة
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 24-06-2018, 05:34 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سحاب18
عضو نشيط
 
إحصائيات العضو








سحاب18 غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سحاب18 is on a distinguished road

 

 

افتراضي الشكر وفضله


.في الشكر وفضله وذكر النعم وأقسامها ونحو ذلك:


قال الله تعالى: {وسنجزى الشَّاكريَن} ( آل عمران: 145 )
وقال الله تعالى: {ما يفعل اللَّه بِعَذَابكُم إِن شَكَرُتم َوآمنْتُم}

( النساء: 147 )
وقال: {وقَلَيلّ من عبادي الشكُّور} ( سبأ: 13 )

وقطع بالمزيد مع الشكر فقال:

{لَئن شكرتم لأزيدَّنكُم} [إبراهيم: 7]


مع كونه وقف أشياء كثيرة غيره على المشيئة كقوله:

{فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء} [التوبة: 28]



وقوله: {والله يرزق من يشاء} [البقرة: 212]
{ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48]،
{ويتوب الله على من يشاء} [التوبة: 15].



ولما عرف إبليس قدر الشكر في الطعن على بني آدم:
{ولا تجد أكثرهم شاكرين} [الأعراف: 17].


وروى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الله عليه وآله وسلم قام حتى تفطرت قدماه،

فقالت عائشة رضي الله عنها:



أتصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟!

قال: «أفلا أكون عبداً شاكراً».




وعن معاذ رضي الله عنه قال:

قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الله عليه وآله وسلم: «إني أحبك

فقل: اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك».








آخر تعديل بواسطة سحاب18 بتاريخ 24-06-2018 الساعة 05:51 PM .  

   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 24-06-2018, 05:38 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سحاب18
عضو نشيط
 
إحصائيات العضو








سحاب18 غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سحاب18 is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: الشكر وفضله

.فصل في كون الشكر بالقلب واللسان والجوارح:


والشكر يكون بالقلب، واللسان، والجوارح.
أما بالقلب، فهو إظهار الشكر لله بالتحميد.
وأما بالجوارح، فهو استعمال نعم الله في طاعته، والتوقي من الاستعانة بها على معصيته
، فمن شكر العينين أن تستر كل عيب تراه لمسلم،
ومن شكر الأذنين أن تستر كل عيب تسمعه،
فهذا يدخل في جملة شكر هذه الأعضاء.
والشكر باللسان: إظهار الرضى عن الله تعالى، وهو مأمور به.


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

«التحدث بالنعم شكر، وتركها كفر».
وروى أن رجلين من الأنصار التقيا، فقال أحدهما لصاحبه: كيف أصبحت؟
فقال: الحمد لله. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «قولوا هكذا».

وروى أن رجلاً سلم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرد عليه،
ثم قال له عمر: كيف أصبحت؟
قال: أحمد الله، فقال عمر: ذاك الذي أرادت.
وقد كان السلف يتساءلون، ومرادهم استخراج الشكر لله، فيكون الشاكر مطيعاً، والمستنطق مطيعاً.
وقال أبو عبد الرحمن الحبلى: إن الرجل إذا سلم على الرجل، وسأله كيف أصبحت؟

فقال له الآخر: أحمد الله إليك، قال: يقول الملك الذي عن يساره للذي عن يمينه: كيف تكتبها؟
قال: أكتبه من الحامدين.
فكان أبو عبد الرحمن إذا سئل: كيف أصبحت؟

يقول: أحمد الله إليك والى جميع خلقه.











   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 24-06-2018, 05:44 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سحاب18
عضو نشيط
 
إحصائيات العضو








سحاب18 غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سحاب18 is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: الشكر وفضله



.فصل في فعل الشكر لا يتم إلا بمعرفة ما يحبه الله:


اعلم أن فعل الشكر وترك الكفران، لا يتم إلا بمعرفة ما يحبه الله تعالى
، إذ معنى الشكر استعمال نعمة في محابه، ومعنى الكفران نقيض ذلك، إما بترك الاستعمال،

أو استعماله فيما يكرهه.
ولتمييز ما يحبه الله فيما يكرهه مدركان:
أحدهما: السمع، ومستنده الآيات.



والثاني: بصيرة القلب، وهو النظر بعين الاعتبار، وهذا الأخير عسير عزيز،


ولذلك أرسل الله تعالى الرسل، وسهل بهم الطرق على الخلق،
ومعرفة ذلك تبنى على معرفة جميع أحكام الشرع في.
أفعال العباد
، فمن لا يطلع على حكم الشرع في جميع أفعاله، لم يمكنه القيام بحق الشكر أصلاً.


وأما الثاني: وهو النظر بعين الاعتبار، فهو إدراك حكمة الله تعالى في كل موجود خلقه:



إذ ما خلق الله تعالى شيئاً في العالم إلا وفيه حكمة، وتحت الحكمة مقصود،

وذلك المقصود هو المحبوب. وتلك الحكمة منقسمة إلى جلية وخفية.
أما الجلية، فكالعلم بأن الحكمة في خلق الشمس أن يحصل الليل والنهار، فيكون النهار معاشاً،

والليل سباتاً، فتتيسر الحركة عند الأبصار، والسكون عند الاستتار، فهذا من جملة حكم الشمس،
لا كل الحكمة فيها، كذلك معرفة الحكمة في الغيم ونزول الأمطار.
وأما الحكمة في خلق الكواكب، فخفية لا يطلع عليها كل الخلق،

وقد يطلعون على بعض ما فيها من الحكم، نحو كونها زينه للسماء،

وجميع أجزاء العالم لا تخلو منه ذرة عن حكمة، وكذلك أعضاء الحيوان
، منها ما تبين حكمته بياناً ظاهراً، كالعلم، بأن العين للإبصار، واليد للبطش،
والرجل للمشي. فأما الأعضاء الباطنة، كالمرارة، والكلية والكبد، وآحاد العروق،

والأعصاب وما فيها من التجاويف والرقة والغلظة،
فلا يعرف الحكمة فيها كل الناس، والذين يعرفونها إنما يعرفون منها قدراً يسيراً بالنسبة إلي علم الله تعالى،


فكل من استعمل شيئاً في جهة غير الجهة التي خلق لها ذلك الشيء على غير الوجه الذي أريد به، فقد كفر نعمة الله تعالى فيه،



فمن ضرب غيره بيده بغير حق، فقد كفر نعمة الله تعالى في اليد لأنها خلقت
ليدفع بها عن نفسه ما يؤذيه، ويتناول ما ينفعه، لا ليؤذى بها غيره،


وكذلك العين إذا نظر بها إلى محرم، فقد كفر نعمتها،
ونعمة الشمس أيضاً، إذا الإبصار يتم بها، فالعين والشمس خلقتا ليبصر بهما ما ينفعه في دينه ودنياه
، ويبقى بهما ما يضره فيهما.

واعلم أن المراد من خلق الخلق وخلق الدنيا وأسبابها، أن يستعين بها الخلق على الوصول إلى الله تعالى،



ولا أنس إلا بدوام الذكر، ولا محبة إلا بالمعرفة الحاصلة بدوام الفكر،
ولا يمكن الدوام على الذكر والفكر إلا بدوام البدن، ولا يبقى البدن إلا بالأرض والماء والهواء،
ولا يتم ذلك إلا بخلق السماء والأرض وخلق جميع الأعضاء الباطنة والظاهرة،



وكل ذلك لأجل البدن، والبدن مطية النفس، والراجع إلى الله هي النفس المطمئنة بطول العبادة والمعرفة
، ولذلك قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات: 56]


فكل من استعمل شيئاً في غير طاعة الله، فقد كفر نعمة الله في جميع الأسباب التي لا بد منها،
لإقدامه على تلك المعصية.


ولنذكر مثالاً واحداً للحكم الخفية التي ليست في غاية الخفاء، حتى يعتبر بها،
ويعلم طريق الشكر والكفران على النعم، فيقول:


من نعم الله تعالى خلق الدراهم والدنانير اللذين بهما قوام الدنيا،
وهما حجران لا منفعة في أعينهما،
ولكن يضطر الخلق إليهما، من حيث كل إنسان يحتاج إلى أعيان كثيرة، في مطعمه، ومشربه، وملبسه،
ومركبه، وسائر حاجاته،
وقد يعجز عما يحتاج إليه، ويملك ما يستغني عنه، كمن يملك قدراً من الزعفران مثلاً وهو يحتاج إلى جمل يركبه
، وآخر يملك الجمل، وربما استغنى عنه، ويحتاج إلى الزعفران، فلا بد بينهما من معاوضة،
ولابد في مقدار العوض من تقدير، إذا لا يبذل صاحب الجمل جمله بكل مقدار من الزعفران،
ولا مناسبة بين الزعفران والجمل، حتى يعطى مثله في الوزن والصورة.


وكذا من يشترى داراً بثياب، أو عبداً بخف، أو دقيقاً بحمار، فهذه الأشياء لا تناسب بينهما،
فخلق الله تعالى الدراهم والدنانير، حاكمين ومتوسطين بين سائر الأموال، حتى تقدر بهما
، فيقال: هذا الجمل يساوى مائة، وهذا القدر من الزعفران يساوى مائة
، فحصل التساوي بينهما حينئذ،
وإنما أمكن التعديل بينهما بالنقدين، إذ لا غرض في أعيانهما، فإنه لو كان في أعيانهما فرض لم ينتظم الأمر


، فخلقهما الله لتداولها الأيدي،
ويكون حاكمين بين الأموال بالعدل، وجعلهما عزيزين في أنفسهما
، ونسبتهما إلى سائر الأموال نسبة واحدة، فمن ملكهما، فكأنه ملك كل شيء.
إذا عرفت حكمتهما، فكل من عمل فيهما عملاً يخالف المقصود منهما، ولا يليق بحكمتهما، فقد كفر نعمة الله فيهما،

فمن كنزهما فقد أبطلهما وأبطل الحكمة فيهما، ومنع الأيدي من تداولهما. ولما كان كثير من الخلق عاجزين عن قراءة الأسطر الإلهية المكتوبة على صفحات الموجودات بخط إلهي لا يدرك بعين البصر، بل بعين البصيرة، أخبرهم الله تعالى بكلام سمعوه بواسطة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم الله عليه وآله وسلم
، فقال: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} [التوبة: 34].
وكل من اتخذ الدراهم والدنانير آنية، فقد كفر نعمة الله فيهما، لأنه أسوأ حالاً ممن كنزهما.
ومثال ذلك من استعمل حاكم البلد في الحياكة والكنس والأعمال التي يقوم بها أخس الناس، وذلك أن الحديد والنحاس والخزف وغيرها

يقوم مقام الذهب والفضة من كونهما قيم الأشياء، فمن لم تنكشف له هذه الحكمة بالرحمة الإلهية قيل له:

«من شرب في إناء ذهب أو فضة، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم» وكذلك كل من عامل بالربا في الدراهم والدنانير،
فقد أخرجهما عن مقصودهما، فهذا مثال لحكمة خفية من حكم النقدين.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 24-06-2018, 05:46 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سحاب18
عضو نشيط
 
إحصائيات العضو








سحاب18 غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سحاب18 is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: الشكر وفضله


فينبغي أن تعتبر شكر النعمة وكفرها بهذا المثال في غيره من جميع أمورك، في حركتك، وسكونك، ونطقك،

وسكوتك في كل فصل صادر منك، إما شكراً أو عكسه،


وهو الكفر وبعض ذلك تصفه بالكراهة، وبعضه بالحظر.
ومن ذلك أن الله تعالى خلق لك يدين، جعل إحداهما أقوى من الأخرى

، فاستحقت بمزيد القوة رجحاناً وشرفاً على الأخرى،
وقد أحوجك من أعطاك اليدين إلى أعمال، بعضها شريفة
، كأخذ المصحف،

وبعضها خسيسة، كإزالة النجاسة،
فإذا أخذت المصحف باليسار، وأزلت النجاسة باليمين، فقد عكست المقصود
، وخصصت الشريف بما هو خسيس، فظلمته، وكذلك في الرجلين، إذا ابتدأت باليسرى في لبس الخف،
فقد ظلمت اليمنى، لأن الخف وقاية الرجل، وقس على ذلك.
وكذلك نقول: من كسر غصناً من شجرة لغير حاجة مهمة وغرض صحيح، فقد خالف الحكمة في خلق الأشجار
، لأنها خلقت للمنفعة بها، فإن كان كسره لغرض صحيح،
فلا بأس، وإن فعل ذلك في ملك غيره، فهو ظالم،


وإن كان محتاجاً، إلا أن يأذن صاحبه.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 24-06-2018, 05:49 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سحاب18
عضو نشيط
 
إحصائيات العضو








سحاب18 غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سحاب18 is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: الشكر وفضله


.فصل في بيان النعم وحقيقتها وأقسامها:


واعلم أن كل مطلوب يسمى نعمة، ولكن النعمة في الحقيقة هي السعادة الأخروية، وتسمية ما عداها نعمة تجوز،
والأمور كلها بالإضافة إلينا تنقسم أربعة أقسام:

أحدهما: ما هو نافع في الدنيا والآخرة جميعاً، كالعلم، وحسن الخلق، وهو النعمة الحقيقية.
الثاني: ما هو ضار فيهما جميعاً، وهو البلاء حقيقة.

القسم الثالث: ما ينفع في الحال، ويضر في المآل، كالتلذذ، واتباع الشهوات، فهو بلاء عند ذوى الأبصار، والجاهل يظنه نعمة.
ومثاله: الجائع إذا وجد عسلاً فيه سم، فأنه يعده نعمة إن كان جاهلاً، فإذا علم ذلك عدة بلاًء.


القسم الربع: الضار في الحال، النافع في المآل، وهو نعمة عند ذوى الألباب، بلاء عند الجهال.


ومثاله: الدواء الشنيع مذاقه في الحال، الشافي في المآل من الأسقام،

فالصبي الجاهل، إذا كلف شربه ظنه بلاء، والعاقل يعده نعمه،
وكذلك إذا احتاج الصبي إلى الحجامة، فإن الأب يدعوه إليها ويأمره بها،


لما يلحظ في عاقبتها من الشفاء، والأم تمنعه من ذلك لفرط حبها وشفقتها، لكونها جاهلة بالمصلحة في ذلك،

فالصبي يتقلد من أمه بجهله، ويأنس إليها دون أبيه، ويقدر أباه عدواً،
ولو عقل لعلم أن الأم هي العدو الباطن في صورة صديق،
لأن من منعها إياه من الحجامة يسوقه إلى أمراض أشد من ألم الحجامة، فالصديق الجاهل شر من العدو العاقل،
وكل إنسان صديق نفسه، ولكن النفس صديق جاهل، فلذلك تعمل بما لا يعمل العدو.







   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
قديم 24-06-2018, 05:53 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سحاب18
عضو نشيط
 
إحصائيات العضو








سحاب18 غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سحاب18 is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: الشكر وفضله







.فصل في بيان كثرة نعم الله وتسلسلها وخروجها عن الحصر والإحصاء:

اعلم أن النعم تنقسم إلى ما هو غاية مطلوبة لذاتها، وإلى ما هو مطلوب لأجل الغاية.
أما الغاية فهي سعادة الآخرة، ويرجع حاصلها إلى أربعة أمور: بقاء لا فناء له، وسرور لا غم فيه،

وعلم لا جهل معه، وغنى لا فقر بعده، وهى السعادة الحقيقية.


وأما القسم الثاني: فهو الوسائل إلى السعادة المذكورة، وهى أربعة أقسام:


أعلاها: فضائل النفس، كالإيمان وحسن الخلق.
الثاني: فضائل البدن، من القوة والصحة ونحوهما.
الثالث: النعم المطيفة للبدن، من المال والجاه والأهل.
الرابع: الأسباب التي جمع بينها وبين ما يناسب الفضائل، من الهداية والإرشاد، والتسديد، والتأييد، وكل هذه نعم عظيمة.





فإن قيل: ما وجه الحاجة لطريق الآخرة إلى النعم الخارجة في المال والجاه ونحوهما؟
قلنا: هذه الأشياء جارية مجرى الجناح المباح، والآلة المستعملة للمقصود.
أما المال، فإن طالب العلم إذا لم تكن معه كفاية، كان كساع إلى الهيجاء بغير سلاح،

ولأنه يبقى مستغرق الأوقات في طلب القوت، فيشغله عن تحصيل العلم، وعن الذكر، والفكر، ونحو ذلك.
وأما الجاه فيه يدفع عن نفسه الذل والضيم، ولا ينفك عن عدو يؤذيه، وظالم يهوش عليه، فيشغل قلبه،
وقلبه رأس ماله، وإنما تدفع هذه الشواغل بالعز والجاه.
وأما الصحة والقوة وطول العمر ونحوها، فهي نعم، إذ لا يتم علم ولا عمل إلا بذلك.
وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثر من الناس: الصحة، والفراغ».
ولما سئل: من خير الناس؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله».


وأمال المال والجاه، وإن كانا نعمتين، فقد ذكرنا ما فيهما من الآفات فيما تقدم،
وأنهما ليسا بمذمومين على الإطلاق.


وأما الهداية والرشد والتسديد والتأييد، فلا خفاء في كونهما من أعظم النعم،

فلا يستغني أحد عن الحاجة إلى التوفيق، ولذلك قيل:


إذا لم يكن عون الله للفتى ** فأكثر ما يجنى عليه اجتهاده









   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتديات بنات
الترحيب و الاجتماعيات - دردشة - فضفضة و تجارب - المنتدى الاسلامي - اناقة و موضة - ميك اب و تسريحات - العناية بالشعر - العناية بالبشرة - تزيين العروسة - منتدى الرشاقة - صحة المرأة - قصص وروايات - مسنجر وتوبيكات - كمبيوتر وانترنت - الاعشاب و الطب البديل - الطبخ - وصفات الطبخ - وصفات الحلويات - جاليري الفنون - الاسره - التدبير المنزلي - الاعمال اليدوية - قسم الديكور - صور و اخبار و طرائف - المنتدى الادبي - العاب و مسابقات - المكتبة
سيدات طبخ قمصان فساتين منتدى بنات تسريحات حلويات العناية بالبشرة المراة اسماء بنات العاب بنات كروشيه العاب موقع بنات ستائر قصات شعر 2009 مطابخ الموضة اعمال يدوية الديكور رجيم مطبخ العائلة العاب فلاش صور منتدي منتديات بنات انتريهات صور اطفال ملابس طرائف ميك اب bnaat مفارش الحياة الزوجية لفات طرح محجبات مطبخ منال لانجيري مسكات وصفات اكلات حواء خلفيات ورسائل للجوال حل مشاكل الكمبيوتر والانترنت صور مسنجر

الساعة الآن 03:02 PM.


privacy-policy

Powered by vBulletin Version 4.2.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd .